الفنان صبرى مصباح يجمع أنماطا موسيقية متنوعة فى عرض بعنوان أصلى

 

الفنان الشاب صبرى مصباح اسم عرفه أهل القطاع كموزع موسيقى وتقنى صوت واستطاع فى سنوات معدودة أن يتفرد بنمط موسيقى خاص به ميز أول البوماته الذى اختار له عنوان أصلى وقدمه مساء الثلاثاء بدار الثقافة ابن رشيق بالعاصمة ضمن فعاليات الدورة الثالثة لايام قرطاج الموسقية 9 الى 16 أفريل 2016 .

هذا العرض الذى دام 60 دقيقة امتزجت فيه الايقاعات التونسية الاصيلة بالايقاعات الغربية وتفاعل معها الجمهور تفاعلا كبيرا وخاصة أغنية ما نسيت التى أعاد أداءها بطلب من الجمهور وأغنية يا روحى يا عزيزة عليا .

وأعاد صبرى مصباح صياغة عدد من الاغانى التونسية على ايقاعات موسيقى الروك الراغا مقدما اياها بقواعد جديدة لها نغم السحر فى قلوب عشاقه ومحبى هذا النمط الموسيقى.

يتحدث صبرى ل عن رحلته مع هذا النمط الموسيقى مبرزا أن علاقته بالموسيقى بدأت كتقنى وموزع ليتحول فيما بعد الى مودى أغان بعد أن اكتشف زملاوه والمحيطون به الطاقات الفنية التى يتمتع بها الامر الذى شجعه لاقتحام مجال الغناء.

ويرى أن الطريق الى هذا النوع من الموسيقى يبدأ بحالة من العشق والهوس بالموسيقى على حد تعبيره مضيفا أن سر تعلق المستمعين بهذه الموسيقى يكمن فى هذا الخليط الجميل بين الايقاعات التونسية الاصيلة والايقاعات الغربية التى تم تطويعها لمتطلبات المولفات الغنائية باللهجة العامية.

انطلق الاعداد لهذا العمل أصلى منذ نحو عام كما يقول عازف الة الباترى محمد يوسف سلطانة الذى بين أن المجموعة المتالفة من 5 أفراد ومن ضمنها مروان سلطانة على الة الباص وسليم عرجونة على الاورغ وعطيل معاوى على الكمنجة تعمل على التمديد فى مدة العرض عبر دمج باقة من الاغانى جديدة لتكون عرضا متكاملا قادرا على المنافسة فى برمجة التظاهرات الصيفية.

واعتبر محمد يوسف سلطانة أن هذا النمط الموسيقى الذى ينفتح على الايقاعات الغربية من شأنه أن يساهم فى التعريف بالثقافة التونسية والترويج لها.

وأمتع العرض الجمهور بلوحات موسيقية رائعة تخللتها مقطوعات مستوحات من الفن الشعبى عزفت على الات موسيقية غربية وقد حظى هذا العمل بتجاوب الجمهور مع عديد الاغانى المقدمة المستمدة كلماتها من الواقع الاجتماعى التونسى مثل أغنية يا روحى يا عزيزة عليا التى شارك فى تأديتها الحاضرون مع صبرى مصباح.

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.