إعادة إحياء حزب المؤتمر الوطني في ليبيا الجديدة

إلتقى عدد من الليبيين لقاء تعارف وتحضير لإعادة إحياء حزب المؤتمر الوطني ، وذلك في بيت الأستاذ على مصطفي المصراتي في طرابلس مساء يوم السبت، 12 نوفمبر 2011 للتداول في الخطوات العملية لإحياء حزب المؤتمر الوطني الذي تأسس عام 1948 تحت …



إعادة إحياء حزب المؤتمر الوطني في ليبيا الجديدة

 

إلتقى عدد من الليبيين لقاء تعارف وتحضير لإعادة إحياء حزب المؤتمر الوطني ، وذلك في بيت الأستاذ على مصطفي المصراتي في طرابلس مساء يوم السبت، 12 نوفمبر 2011 للتداول في الخطوات العملية لإحياء حزب المؤتمر الوطني الذي تأسس عام 1948 تحت زعامة المناضل المرحوم بشير  السعداوي ، وقد حضر المؤتمر ثلاثة من العناصر التي أسهمت في قيادة المؤتمر مع الزعيم السعداوي هم الأستاذ على مصطفي المصراتي والاستاذ صالح عمار النايلي والأستاذ عبد الله شرف الدين ، وأدار الحوار الكاتب الدكتور احمد إبراهيم الفقيه وكتب بالمشاركة مع الأستاذ سمير السعداوي ورقة العمل التي تضمنت بعض اهداف ومباديء المؤتمر التي ستكون قابلة للنقاش والإضافة والتعديل من الأعضاء المؤسسين للمؤتمر ،  وقد أعطى الأعضاء القدامي للمؤتمر فكرة للحاضرين عن ظروف تأسيس الحزب ومراحل نضاله والانجازات التي حققها على طريق وحدة البلاد واستقلالها وتعميق هويتها الوطنية وانتمائها لدائرتها الحضارية العربية وساهم في النقاش  الحاضرون الذين أشادوا بجهود المناضلين من مؤسسي حزب المؤتمر وترحموا على أرواح المتوفين منهم ، كما ترحموا على أرواح شهداء ثورة 17 فبراير التي قوضت حكم الطاغية وفتحت الطريق نحو الحرية وافساح المجال لاقامة حراك سياسي يعيد للبلاد عافيتها وقدرتها على مواكبة الحضارة والالتحام بروح العصر ومنجزاته ، ورأوا وفق الإعلان الدستوري ضرورة المشاركة في الحياة السياسية التي دعا إليها الإعلان من خلال تكوين الأحزاب وذلك بإعادة أحياء حزب المؤتمر الوطني واستئناف مسيرته لما يتوفر لهذا المؤتمر من / مؤهلات يجمع عليها اغلب المواطنين وهي الاستقلال والوحدة والعدالة والحياة المدنية الديمقراطية القائمة على التعدد دون احتكار ولا إقصاء ولا تهميش

مؤكدين على ضرورة إن يتواصل الحزب مع قواعد الشعب العريضة وان يتصل بمختلف القوى في مختلف إنحاء البلاد مشرقها وجنوبها ومغربها والتأكيد على إن حزب المؤتمر بحكم جذوره التاريخية حزب يتسع لكل القوى السياسية بمختلف توجهاتها الوطنية ومختلف هوياتها سواء الامازيغية والتارقية وجماعات التبو مؤمنين بان ليبيا فوق الجميع وقبل الجميع وهي أولا وأخيرا لان مصلحتها فوق كل اعتبار جهوي او قبلي او عرقي او طبقي او ايدولوجي ،  مجمعين على أن تتم إعادة تأسيس الحزب تحت نفس الاسم وان يقوم بأداء نفس الرسالة التي ندر مؤسسو الحزب أنفسهم للقيام بها واهمها حرية ليبيا واستقلال قرارها ووحدة أراضيها وتأكيد هويتها الوطنية العربية الامازيغية بالإضافة إلى اعتزازها بالانتماء  للدائرة الحضارية التي تشمل دول منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط والقارة الإفريقية ، وتعزيز حضورها الفاعل في الأسرة الدولية ،  وتحت الرئاسة الشرفية لواحد من مؤسسى الحزب في عهده الأول المناضل السياسي والأديب والمفكر والمبدع  الذي تعتز به ليبيا وامته العربية الاستاذ على مصطفي المصراتي،

  وسيدعو الحزب في المستقبل القريب إلى مؤتمر عام ، يتم فيه انتخاب الهيئة الإدارية والأمانة العامة وتوزيع المسئوليات وتحديد الاشتراكات وإقرار لائحة العمل الداخلي للحزب والإقرار النهائي للركائز التي يقوم عليها الحزب والسياسات التي ينتهجها والأسس والمبادئ التي يهتدي بها ، ويتضمنها ما يمكن إن نطلق عليه دستور حزب المؤتمر الوطني الليبي ، كذلك مباشرة الإعداد لإصدار صحيفة الحزب شعلة الحرية والاتفاق على محررها المسئول وهيئة تحريرها تحت اشراف امانة الحزب.

(عن موقع الوطن الليبية)

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.