2648 حالة عنف سياسى أثناء مرحلتى الانتخابات التشريعية والرئاسية

election_isie

أفادت فريال شرف الدين منسقة مشروع مرصد شكرى بلعيد لمراقبة العنف بأنه تم رصد 2648 حالة عنف سياسى أثناء مرحلتى الانتخابات التشريعية والرئاسية منها 665 خلال الحملة الرئاسية أى بمعدل 33 حالة عنف يوميا.

وأوضحت أن المرصد التابع لموسسة شكرى بلعيد لمناهضة العنف قد انطلق فى رصد حالات العنف السياسى منذ انبعاثه يوم 22 سبتمبر 2014 والى حدود 20 نوفمبر الجارى موكدة تسجيل المرصد ارتفاعا فى كثافة العنف حيث ارتفع العنف الجسدى مقارنة بالعنف اللفظى فى حين تزايدت أعمال المشاغبة للخصوم السياسيين ومحاولة عرقلة نشاطهم.

وأشارت منسقة المشروع فى السياق ذاته الى أنه بالرغم من أن العنف ظل فى المجمل لفظيا الا أن حالات العنف الخطيرة والخطيرة جدا قد تزايد حجمها وبلغت نسبتها حوالى 54 بالمائة من الحالات التى سجلها المرصد مبينة أن ولاية تونس شهدت أكثر عدد من حالات العنف نظرا لكثافة الاجتماعات صلبها تليها ولايات أريانة ومنوبة ثم سوسة.

من جهتها قالت بسمة الخلفاوى أرملة الشهيد شكرى بلعيد ان العنف السياسى كان أكثر حدة خلال الحملة الانتخابية الرئاسية نظرا للاختلاف الكبير بين عدد من المترشحين فى انتماءاتهم وتصوراتهم ملاحظة أن هدف المرصد ليس التشهير بأى طرف من الاطراف وانما فهم طبيعة العنف السياسى فى تونس والايمان بضرورة وجود عين تراقب العنف السياسى .

ودعت جميع الاحزاب السياسية ومختلف المترشحين للانتخابات الرئاسية الى ضبط النفس والعمل على انجاح المسار الانتخابى لتجنب دوامة العنف الذى تضاءل عدديا حسب تعبيرها خلال الحملة الرئاسية ولكنه كان أكثر حدة مقارنة بالانتخابات التشريعية واعتبرت الخلفاوى ان الخطابات القائمة على الحقد وروح الانتقام هى التى طغت على الحملة الانتخابية الرئاسية مما سمم الاجواء السياسية وساهم فى خلق حالة من التوتر حسب تقديرها مبينة أنه كان بالامكان تجاوز هذه الاجواء لو تحلى بعض المترشحين بالمسوولية والحكمة على حد قولها.
ومن ناحيته أوضح أيمن الجربى المنسق التقنى لمشروع مرصد شكرى بلعيد لمراقبة العنف أن فريق العمل قد تكون من 35 ملاحظا منهم 22 على الميدان موزعين على ولايات تونس وبنزرت ونابل والكاف وجندوبة وصفاقس ومدنين فى حين يتمثل باقى الملاحظين وعددهم 13 فى متابعة بث بعض الاذاعات والتلفرات والصحف اليومية والاسبوعية للعنف السياسى فضلا عن متابعة الصفحات الرسمية على المواقع الاجتماعية لبعض الاحزاب السياسية.

وذكر أن المرصد سيواصل مراقبة الانتخابات الرئاسية وسيصدر خلال شهر فيفرى 2015 تقريره النهائى حول العنف السياسى فى تونس خلال فترة الانتخابات وسيحدد الاطراف الاكثر عنفا.

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.