رئيس جمعية أحب المنستير:مشروع المنستير مدينة امنة من شأنه التخفيف من وطأة العمليات الارهابية والجريمة على القطاع السياحى

terrorisme-tunisie-ben-gerden-directinfo2

أكد أحمد البلى رئيس جمعية أحب المنستير خلال ندوة صحفية نظمتها الجمعية ظهر اليوم الجمعة بالمنستير بحضور ممثلى بعض وكالات الاسفار الانقليزية وممثل شركة انقليزية مختصة فى توفير أنظمة السلامة الذكية أن العنصر الاساسى حاليا لضمان دفع القطاع السياحى والتخفيف من وطأة انعكاسات العمليات الارهابية وللمحافظة على وكالات الاسفار التى تعمل على الوجهة التونسية هو توفير السلامة عبر تنفيذ مشروع المدينة الامنة والحصول على العلامة الدولية مدينة امنة .وأضاف أن جمعيته بادرت باقتراح انجاز مشروع المنستير مدينة امنة وأطلقت طلب عروض دولى لاختيار الموسسة التى يمكن أن تنفذ هذا المشروع والمتمثل فى تركيز كاميرات ذكية توفر عدة معطيات حول رقم اللوحة المنجمية للسيارة وحجمها ولونها والتعرف على وجه الشخص وغيرها من المعطيات.
وعبر أحمد البلى عن الامل فى أن تدعم الحكومة هذا المشروع مشيرا الى أنه تمت مراسلة وزارة السياحة غير أنها لم تستجب الى حد الان للطلب.
وأفاد بأنه أعضاء هيئة الجمهة سيكون لهم لقاء خلال الاسبوع المقبل مع وزيرة السياحة بحضور ممثلى وكالات الاسفار البريطانية.
واعتبر أنه بعد العمليات الارهابية فى باردو وسوسة وبن قردان لابد من ايجاد حل جذرى وعملى للوقاية من أية عمليات ارهابية مبينا أن وكالات الاسفار البريطانية رحبت بهذا المشروع وذكرت أنها ستحاول حث اداراتها العامة على دعم الجمعية لانجاز هذا المشروع.
وشدد المتحدث على أهمية الاستثمار فى مثل هذا المشروع قائلا ان جمعيته تتطلع الى دعم الشركات الخاصة والعمومية وغيرها لتمويل مشروع المنستير مدينة امنة والذى تقدر كلفته بين حوالى مليون و200 الف دينار ومليون و600 الف دينار وذلك لتركيز مجموع 120 كاميرا ذكية وثلاث غرف عمليات واحدة بالبلدية وثانية لدى الامن وثالثة لدى الحرس الوطنى.
وذكر بأن تم عقد عدة جلسات عمل مع بلدية المنستير والسلطة الجهوية والامن والحرس الوطنى حددت خلالها هذه الاطراف المواقع التى يمكن تركيز كاميرات مراقبة ذكية بها والتى من شأنها دعم أداء عون الامن واستعادة السياح وجلب الاستثمار.
من ناحيته قال بول جونسن ممثل شركة بريطانية مختصة فى مجال أنظمة السلامة الذكية أنه تم فى بريطانيا الانطلاق فى تركيز الكاميرات الذكية منذ حوالى سنة 1969 للتصدى لهجمات الانفصاليين الايرلنديين وأن بلاده توفقت بفضل هذه الانظمة الذكية الى توفير مدن امنة فى بلادهم التى تعد 65 مليون نسمة بفضل تركيز أكثر من 5 ملايين كاميرا مرتبطة عبر شبكة الانترنات وبقاعدة بيانات دولية.
وأوضح أن هذه الكاميرات تسمح بالوقاية من وقوع أية حوادث موكدا أن موسسته تريد مساعدة تونس فى هذا المجال.

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.