السياحة التونسية تحقق نموا بـ33.5 بالمائة في الثلاثية الأولى من 2017.. وهذا عدد السياح المتوقع وفودهم الى تونس هذه السنة

أثرت العمليات الارهابية التي استهدفت البلاد التونسية في السنوات الأخيرة على نسق السياحة مما جعل هذا القطاع الحيوي يسجل تراجعا في عائداته المالية اضافة الى اغلاق بعض النزل أبوابها وتكبد البعض الآخر خسائر مادية فادحة بسبب تراكم الديون.

وقد أشرفت وزارة الساحة على تنظيم الدورة 23 من “معرض السياحة التونسية” تحت شعار “انتعاش السياحة التونسية” الذي شهد مشاركة 100 عارض من بلدان مختلفة بهدف فتح المجال أمام المهنيين ووكلات الأسفار للتعارف وتبادل الخدمات.

وجانبه أكد رئيس الجامعة التونسية للنزل خالد الفخفاخ أن هذا الموسم السياحي سيشهد تطورا ايجابيا مشيرا الى أنه من المتوقع وفود 6 مليون سائح الى البلاد.

وشدد الفخفاخ في تصريح خاص لـ”المصدر” أن هذا الموسم السياحي سيشهد انتعاشا بسبب عودة الأسواق الفرنسية والبلجيكية والألمانية التي عادت الى برمجة تونس كوجهة سياحية هامة مشيرا الى أن هذه الأسواق ستشهد نموا يصل الى 50 بالمائة مقارنة مع السنوات الفارطة.

وأشار الفخفاخ الى أن الأسواق الجزائرية والليبية والتونسية هي التي أنقذت الموسم السياحي الفارط .

ومن جانبها أكدت وزيرة السياحة سلمى اللومي الرقيق أن الثلاثية الأولى من سنة 2017 شهدت تطورا بنسبة 33.5 بالمائة مقارنة بالثلاثية الأولى من سنة 2016 حيث أنها قد بلغت 1,235 سائح في هذه الفترة.

وأشارت اللومي الى أن هذا التحسن يعود أساسا الى عودة الأسواق الأوروبية على غرار السوق البلجيكية والفرنسية والألمانية اضافة الى تحسن نسق الأسواق التقليدية على غرار السوق الجزائرية والليبية.

كما أكدت اللومي أن الوزارة تعمل على جلب أسواق جديدة وهي السوق الصينية مشيرة أنه من المنظر أن تصل نسبة تطوره الى 300 بالمائة اضافة الى الأسواق الخليجية ومزيد العمل على السوق الروسية.

وتتواصل فعاليات هذا المعرض الى غاية السبت 8 أفريل 2017 حيث أنه سيشهد مشاركة عدد من الاختصاصات الهامة في قطاع السياحة على غرار خدمات النزل والمطاعم و الإستشفاء والمعالجة بمياه البحر والسياحة الصحية واليخوت والموانئ.

ومن جهة أخرى أجمع عدد من العارضين أن هذه السنة قد تقلص عدد المشاركين في المعرض الا أن ذلك لن يحول أمام تبادل الخدمات.

 

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.