فتح بحث تحقيقي وبطاقات إيداع بالسجن في شأن العناصر الإرهابية الثلاثة التي تسلمتها تونس مؤخرا من تركيا


أفاد الناطق الرسمي باسم المحكمة الإبتدائية والقطب القضائي لمكافحة الإرهاب، سفيان السليطي، بأنه تم اليوم الجمعة إحالة العناصر الإرهابية الثلاثة المصنفة بالخطيرة، الذين تسلمتهم السلطات التونسية مؤخرا من نظيرتها التركيّة، على القطب وفتح بحث تحقيقي في ثلاث قضايا في شأنهم.
وأوضح السليطي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات)، أنه تم إصدار ثلاث بطاقات إيداع بالسجن في شأنهم.

وكانت السلطات التونسية تسلمت مؤخرا ثلاث عناصر إرهابية مصنفة بالخطيرة جدا من نظيرتها التركية صادرة في شأنهم العديد من الأذون القضائية ومناشير التفتيش لفائدة الوحدات الأمنية المختصة.
وكان السليطي أفاد الثلاثاء بأن النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب قررت التمديد في فترة الاحتفاظ بـ 3 عناصر تم ترحيلهم في 13 أوت الجاري من تركيا، موضحا أن هذه العناصر مصنفة بالخطيرة باعتبارها من ضمن العناصر الفاعلة في تنظيم داعش الإرهابي.
ولفت إلى أن المظنون فيهم التحقوا، وفق اعترافاتهم، بالتنظيم الإرهابي بسوريا بعد أن قاموا بمبايعته وتلقوا تدريبات عسكرية على العديد من الأسلحة الحربية من بينها “الكلاشنيكوف” وشاركوا في العديد من العمليات القتالية ضمن صفوف “داعش” وتنظيم القاعدة بسوريا.
وأوضح أنه بعد القاء القبض عليهم من قبل قوات تابعة لما يسمى بـ”الجيش الحر” بسوريا والاحتفاظ بهم تم اخضاعهم إلى إجراءات الترحيل، مبينا أنّ النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب تولت تسلم المعنيين بالأمر وفتح بحث قضائي في شأنهم.
وأشار السليطي إلى أنّ هذه العناصر كشفت العديد من المعلومات والمعطيات الهامة خاصة فيما يتعلق بطرق التسفير إلى بؤر التوتر وكيفية تلقي التدريبات العسكرية بالتنظيم الإرهابي.

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.