تطاوين: معتصمو الكامور يستجيبون لطلب وفد من الجهة حول إرجاء موعد توجههم نحو موقع ضخ البترول بهدف إيقافه


استجاب، اليوم الثلاثاء، الشباب المعتصم منذ يومين في محيط محطة ضخ البترول بالكامور، لطلب عدد من رؤساء بلديات ولاية تطاوين وممثلي الاتحاد الجهوي للفلاحة والاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة وعدد من الأئمة، عقب جلسة جمعتهم صباح اليوم بموقع اعتصامهم، بتأخير موعد توجههم بساعات نحو محطة ضخ البترول بهدف إيقافه.
وأعلن، في هذا الخصوص، الناطق الرسمي باسم اعتصام الكامور، عن إرجاء التوجه للمحطة من الساعة التاسعة صباحا من يوم الخميس المقبل وفق ما هو مبرمج، إلى ما بعد عصر ذات اليوم، في حال عدم استجابة الحكومة لمطلبهم المتعلق بتنفيذ اتفاق الكامور الممضى منذ 3 سنوات.
وحذر عضو تنسيقية الكامور، خليفة بوحواش، في اتصال مع (وات)، الحكومة من “نتائج التجاهل والامعان في دفع الشباب المحتقن في اعتصامه منذ الخميس الماضي في ظروف صعبة للغاية وفي مناخ قاس جدا”، على حد قوله.
وأكد، في سياق متصل، أن غاية الشباب المحتج ليس إيقاف الضخ، وإنما الحصول على حقه في العيش الكريم والانتفاع من خيرات جهته وتوفير وتطوير المرافق الأساسية لمتساكنيها، على غرار توفير مياه الشرب وتحسين الخدمات الصحية وامتصاص البطالة المتفشية ودفع التنمية بصفة عامة.
وقال بوحواش، “أن الحكومات المتعاقبة لم تعرب عن جديتها وارداتها الحقيقية في التفاعل مع المحتجين ولا مع حاجيات أهالي هذه الجهة المهمشة والمنسية”، مستنكرا معاملة الدولة مع شبابها باعتماد القوة العامة وتعرضهم للتشويه ووصْفِهم بـ”دعاة فوضى”، حسب تعبيره.
ولفت، في هذا الصدد، الى حرصهم كل الحرص على حماية حدود الوطن ومناعته، معتبرا مقاومة أجدادهم بالجهة للمستعمر واجلائه من أراضيهم ليس إلا دليل ثابت على وطنيتهم وحبهم لارضهم والذود عنها بكل ما أوتوا من جهد.
ودعا عضو التنسيقية، الرئاسات الثلاث إلى الالتفات لشباب الكامور ومطالبه وإعطاء كل مستحق حقه في العيش الكريم، كما دعا أهالي الجهة إلى الوقوف إلى جانب أبنائهم والتحول إلى الكامور يوم الخميس القادم لمساندتهم، وفق تصريحه.

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.