كتاب بعنوان ” صدام حسين لم يعدم” يثير الجدل

صدر كتاب بعنوان “صدام حسين لم يعد” للكاتب المصري أنيس الدغيدي الحائز على جائزة تقدير لأفضل كاتب عربي سنة 2003 و على المركز الأول كأعلى كتاب توزيع ضمن قائمة الكتب العشرة الأولى في العالم العربي عن كتابه “الحياة السرية لصدام حسين” كما حافظ على نفس الجائزة عن كتاب “بن لادن والذين معه”…



كتاب بعنوان ” صدام حسين لم يعدم” يثير الجدل

 

صدر كتاب بعنوان "صدام حسين لم يعد" للكاتب المصري أنيس الدغيدي الحائز على جائزة تقدير لأفضل كاتب عربي سنة 2003 و على المركز الأول كأعلى كتاب توزيع ضمن قائمة الكتب العشرة الأولى في العالم العربي عن كتابه "الحياة السرية لصدام حسين" كما حافظ على نفس الجائزة عن كتاب "بن لادن والذين معه".

و جاء كتاب "صدام حسين لم يعد" ليثير جدل واسع في صفوف قراءه حيث يشير الكتاب إن قصي وعدي ابني صدام حسين لم يقتلا وإن صدام لم يعدم رغم ما شاهده العالم يوم 30 ديسمبر 2006 فجر عيد الأضحى حين نفذت الحكومة المدعومة أميركيا حكم الإعدام فيه وهو يردد أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله في نهاية مثيرة لزعيم حكم العراق على مدى نحو ثلاثة عقود قبل أن يطيح بنظامه الغزو الأميركي.

 

وقال المؤلف في الكتاب الذي يبلغ 363 من القطع الكبير انه ببساطة ويقين لا يقبل التشكيك لم يعدم الرئيس صدام بل لم يقبض عليه أصلا داعما رأيه بنشر عشرات الصور لصدام وما اعتبره الشبيه موضحا بعض ما يراه اختلافات منها تشريح الأذن والأنف إضافة إلى شامة بجوار الحاجب الأيسر وشامة أخرى على الخد الأيسر للذي أعدم في حين يخلو وجه صدام الحقيقي من أي شامات حتى وهو يوجه كلمة (في التلفزيون) لشعبه قبيل سقوط بغداد.

 

كما استشهد بقول الطبيب الألماني ديتر بومان انه اكتشف ثلاثة أشباه على الأقل (لصدام) من مراجعة 30 شريط فيديو.

 

وأضاف المؤلف أن عدي أيضا كان له شبيه هو لطيف يحيى الذي فر هاربا إلى ألمانيا وأصدر كتابه الناري (كنت ابنا لصدام) ومن البديهي أن يكون صدام نفسه له شبيه أو أشباه" قال إنهم 13 نسخة طبق الأصل.

 

وقال إن الذي حدث منذ ديسمبر 2003 حين قبض على ما قالت الولايات المتحدة انه صدام مرورا بالمحاكمة هو فيلم هندي أميركي بريطاني مشترك.

 

هذا الكتاب أثار جدل واسع في صفوف قراءه فهناك من لا يستبعد ان يكون من اعدم يوم 30 ديسمبر 2006 ليس بصدام الحقيقي كما انه شخصيا قرأ الكتاب و تمعن في الصور وتبين له انه يحمل الكثير من الحقائق والكثير من الاختلافات في تفاصيل الوجه أي بين وجه صدام الرئيس السابق و وجه صدام الذي اعدم .

و هناك من اعتبر ان هذا الكتاب يعتبر نظرية مؤامرة على عقول الناس؟.

 

وهناك كذلك من اعتبر أنيس الدغيدي يهوى الشهرة والمنظرة فقط لا غير.

 

ر ش

تعليق واحد

  1. عبدالله الاحيوات

    انا داري

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.