عمارة العباسي لم يتعرض للاعتقال

وقع تداول عدة تفسيرات وأنباء متعلقة بما جرى نهاية الأسبوع في هذه المدينة من الحوض المنجمي التي عرفت منذ يوم الخميس معارك حامية الوطيس بين “عرشين” من عروشها على خلفية نبإ عن عزم شركة فسفاط قفصة انتداب أعوان من إحدى العائلات دون أو أقل عددا من الأخرى…



عمارة العباسي لم يوقف وهو في العاصمة الإثنين

 

وقع تداول عدة تفسيرات وأنباء متعلقة بما جرى منذ نهاية الأسبوع في هذه المدينة من  الحوض المنجمي التي عرفت منذ يوم الخميس معارك حامية الوطيس بين "عرشين" من عروشها على خلفية نبإ عن عزم شركة فسفاط قفصة انتداب أعوان من إحدى العائلات دون أو أقل عددا من الأخرى…

ويبدو أولا أن هذا الخبر الكاذب قد أشعل الفتنة بالرغم عن نفيه فورا من قبل الشركة ومن قبل السلطة الجهوية ممثلة في الوالي  ولكن المصادمات تواصلت واستعملت الأسلحة البيضاء وحتى بنادق الصيد مما أدى إلى سقوط عديد الجرحى وموت شخصين اثني.

وقد أعلن مساء يوم الأحد عن توصل شيوخ العائلتين وعقلائهما إلى إيقاف المصادمات كما أعلن عن تورط جهات معينة في العملية ذكر منها خاصة عمارة العباسي النقابي المعروف بالجهة والنائب في البرلمان السابق عن التجمع الدستوري المنحل والمعروف أيضا بضلوعه في مؤسستين للمناولة مع شركة فسفاط قفصة رغم نفيه علاقته بهما بدعوى امتلاكهما من قبل ابنه…ونذكر هنا أن المعتصمين من الحوض المنجمي وكل الناشطين في المجال قد رفضوا أية مساهمة لعمارة العباسي في ما يهم الحوض المنجمي بل وقد عمد المعتصمون إلى إقصاء أي حضور لإتحاد الشغل الذي تورطت قياداته المحلية مع عمارة العباسي في عدة عمليات مشبوهة في الانتدابات بشركة فسفاط قفصة سواء بالرشوة أو بالمحاصصة العائلية…

ولقد راج خبر أوردته قناة الجزيرة بناء على مصدر من وكالة الأنباء التونسية حول إيقاف عمارة العباسي  والنائب البرلماني من الحزب الاجتماعي التحرري بوجمعة اليحياوي  عن جهة قفصة لضلوعهما في أحداث المتلوي ولكن مصادرنا تؤكد أن عمارة العباسي لم يوقف أمس وأنه اليوم الاثنين متواجد بمكاتب المركزية النقابية في تونس….

 

علي العيدي بن منصور

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.