زيارة كاستكس إلى متحف باردو

أدى رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس مرفوقا برئيس الحكومة هشام مشيشي مساء أمس الخميس زيارة إلى المتحف الوطني بباردو.

وتجول الوزير الفرنسي في مختلف أرجاء المتحف، مطلعا على مكوناته الثرية وما يزخر به من نفائس وكان مصحوبا بوزير السياحة ووزير الشؤون الثقافية بالنيابة الحبيب عمار ومحافظة المتحف فاطمة نايت يغيل.

كما اطلع الوزير الفرنسي والوفد المرافق له على أقسام المتحف التي شهدت مؤخرا أشغال صيانة وترميم تمت بالشراكة بين تونس ومتحف اللوفر والتي دامت حوالي ست سنوات، وشملت بالخصوص القاعة التي كانت أحد مسارح الاعتداء الإرهابي الذي حصل يوم 18 مارس من سنة 2014.

وحل رئيس الحكومة هشام المشيشي بالمتحف لاحقا حيث رافق ضيف تونس جان كاستكس الذي وضع إكليلا من الزهور ترحما على أرواح ضحايا الحادثة الإرهابية بباردو. كما دون بمناسبة هذه الزيارة كلمة في السجل الذهبي للمتحف.

ومثلت زيارة متحف باردو المحطة الختامية لزيارة الوزير الأول الفرنسي والوفد الوزاري المرافق له إلى تونس يومي 2 و3 جوان والتي تأتي بمناسبة انعقاد الدورة الثالثة لمجلس التعاون التونسي الفرنسي.

وقبيل زيارة المتحف كان كاستكس قد أدى، رفقة قرينته، زيارة إلى مدينة تونس العتيقة المصنفة ضمن التراث العالمي لليونسكو حيث تجول في سوق الشواشين وجامع الزيتونة أحد أهم رموز المدينة التي تمثل ملتقى الحضارات.

وكان كاستكس والمشيشي عقدا يوم أمس ندوة صحفية بمقر الحكومة بالقصبة أكدا خلالها العزم المشترك على تعزيز التعاون التونسي الفرنسي في المجال الثقافي، كما تم التطرق بالمناسبة إلى قمة الفرنكفونية التي ستحتضنها تونس في شهر نوفمبر المقبل وستقام فعالياتها في جزيرة جربة، وإلى مختلف التظاهرات التي ستقام في إطار تعزيز الشراكة في الفضاء الفرنكفوني.

وفي هذا السياق أكد جان كاستكس على المجهودات التي تبذلها تونس لإنجاح هذه التظاهرة الدولية الهام بالنسبة إلى فرنسا وإلى تونس على حد سواء مجددا دعم فرنسا والمنظمة الدولية للفرنكفونية من أجل إنجاح هذا الموعد الهام.

وفي لقاء ظهر أمس أيضا في قصر قرطاج مع رئيس الجمهورية قيس سعيّد، جدّد كاستكس دعم بلاده لتونس وعدم ادخارها أي جهد حتى تلقى القمة الثامنة عشرة للفرنكفونية النجاح المنتظر وتكون أحد اهم المواعيد المميزة لسنة 2021 .

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.