“نزيف ”تقتيل النساء” يتواصل: تونس تفتتح 2026 بضحيتين مطلع العام.. إحداهما برصاص عون حرس..

استقبلت تونس العام الجديد 2026 بفاجعتين جديدتين، حيث سُجّلت جريمتان لقتل النساء في الأيام الأولى من السنة، مما أثار موجة من الغضب والقلق لدى الرأي العام والمنظمات الحقوقية. تأتي هذه الجرائم لتؤكد استمرار “حمام الدم” الذي لم يتوقف طيلة العام الماضي، حيث انتهت سنة 2025 بحصيلة ثقيلة بلغت 30 جريمة قتل استهدفت النساء.

وكشفت جميعة صوت نساء في احصائية رسمية لها أنه تم خلال سنة 2025 تسجيل 30 جريمة قتل لنساء، فيما سجل الأسبوع الأول من 2026 جريمتي قتل لامرأتين الضحية الأولى تدعى اخلاص أصيلة ولاية المهدية تم العثور على جثتها يوم 1 جانفي 2026 ، بعد يومين من الإبلاغ عن فقدانها والضحية الثانية تدعى ألفة أصيلة منزل بورقيبة قتلت على يد عون حرس بطلق ناري يوم 5 جانفي الجاري.

وتحت وسم هاشتاغ #أوقفوا_قتل_النساء، تواصل جمعية صوت نساء حملات الضغط الرقمي والميداني، داعية إلى تحرك وطني عاجل يضع حداً لهذا المسلسل الدامي لتقتيل النساء وضمان حق النساء التونسيات في حياة آمنة وكريمة.

ويذكر أنه وفقا لمؤشر قياس الجريمة في قاعدة البيانات (نامبيو) لعام 2025، احتلت تونس المركز التاسع عربيًا، والـ85 عالميا.

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.