عاجل/ بعد انتشار فيروس “نيباه” في الهند: الدكتورة ريم عبد الملك تكشف وتوجه هذه الرسالة للتونسيين..

فنّدت الدكتورة ريم عبد الملك، المختصّة في الأمراض الجرثومية والطب الوقائي، المخاوف المنتشرة مؤخراً حول ظهور فيروس جديد ومميت، مؤكدة في تصريح لإذاعة “إكسبريس أف أم” أن الفيروس المعني (نيباه) ليس مستحدثاً، بل تم اكتشافه منذ عام 1998 في ماليزيا، وهو معروف لدى الأوساط الطبية منذ أكثر من 25 سنة.

وأوضحت الدكتورة عبد الملك أن “خزان الفيروس” الطبيعي هو خفاش الفاكهة، الذي يحمل الفيروس دون أن يتأثر به.

كما بينت أن العدوى تنتقل إلى الإنسان عبر استهلاك ثمار ملوثة بإفرازات هذه الخفافيش، أو من خلال المخالطة المباشرة واللصيقة للمصابين في غياب إجراءات الوقاية. وشددت المختصة على أن انتقال الفيروس بين البشر يظل “نادراً ومحدوداً جداً”، ويتطلب احتكاكاً وثيقاً لا يحدث عادة إلا في الأوساط العائلية أو الاستشفائية غير المحمية.

وحول الأنباء المتداولة عن تفشي الفيروس، أفادت عبد الملك بأن الحالات المسجلة مؤخراً لم تتجاوز خمس إصابات في مناطق محددة بآسيا، وهي مناطق معروفة تاريخياً بظهور الفيروس (مثل الهند وبنغلاديش). وأشارت إلى أن السلطات الصحية في تلك الدول اتخذت إجراءات صارمة شملت الحجر الصحي ومتابعة المخالطين ضمن منظومة يقظة دقيقة، مما أدى إلى حصر العدوى بشكل فعال.

وطمأنت الدكتورة التونسيين بأن هذا الفيروس لم يغادر نطاقه الجغرافي في جنوب شرق آسيا منذ عقود، ولم يتحول يوماً إلى وباء عالمي.

واعتبرت أن مقارنته بفيروس “كورونا” أو الحديث عن تهديد صحي وشيك هو أمر “لا يستند إلى معطيات علمية دقيقة”، موضحاً أن وضعه ضمن قائمة مراقبة منظمة الصحة العالمية هو إجراء روتيني تحسباً لأي تحورات مستقبلية، وليس دليلاً على وجود خطر حالي.

واختتمت الدكتورة ريم عبد الملك مداخلتها بدعوة المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الأخبار المضللة على منصات التواصل الاجتماعي، والاعتماد حصراً على المصادر الطبية والعلمية الرسمية.

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.