في إطار التزامها الراسخ بدعم الكفاءات الرياضية الوطنية، عقدت شركة “أوريدو” (Ooredoo) تونس اليوم الجمعة 30 جانفي 2026 ندوة صحفية بمقرها الرئيسي بالبحيرة، أمضت خلالها رسمياً عقد شراكة مع البطل العالمي والأولمبي في رياضة التايكوندو، محمد خليل الجندوبي.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة “أوريدو تونس” إياس نايف أن هذه الخطوة تندرج ضمن رؤية استراتيجية بعيدة المدى تتبناها “أوريدو” منذ سنوات، وتهدف من خلالها إلى مرافقة الرياضيين التونسيين المتميزين وتوفير الدعم اللازم لهم للتألق في المحافل الدولية.
وأعرب المتحدث عن تفاؤل المؤسسة الكبير بمسيرة الجندوبي، مشيداً بالنتائج الباهرة التي حققها في السنوات الماضية، ومؤكداً ثقة الشركة في قدرته على مواصلة حصد الألقاب ورفع الراية الوطنية في الاستحقاقات القادمة.
كما شدد إياس نايف على أن محمد خليل الجندوبي يمثل اليوم نموذجاً ملهماً وقدوة يحتذى بها لجميع الشباب التونسي في الإرادة وتحقيق الأحلام، مشيرا إلى أن دور “أوريدو” يتجاوز مجرد الرعاية المالية ليصل إلى دعم الطموح الوطني والوقوف إلى جانب الأبطال الذين يصنعون الفارق.
وختم الرئيس التنفيذي تصريحه بالتأكيد على أن “أوريدو” ستظل دائماً وفية لمبادئها في دعم الرياضة والشباب، متمنياً للبطل محمد خليل الجندوبي مزيداً من النجاح والتوفيق في رحلته الرياضية الاستثنائية.
ومن جانبه أعرب محمد خليل الجندوبي عن سعادته الكبيرة بهذا الشراكة مع المستشهر الجديد، الذي يعد الرقم واحد في تونس مؤكدا أن دعم القطاع الخاص والشركات الوطنية هو حافز قوي ومهم جداً لأي رياضي يسعى لرفع الراية الوطنية في المحافل الدولية.
واشار الجندوبي الى ان التحضيرات لبطولات العالم والألعاب الأولمبية تتطلب تكاليف باهظة وجهداً مضاعفاً، ومن الضروري جداً توفير الظروف الملائمة التي يحتاجها البطل للعمل في مستوى عالٍ، خاصة وأن المنافسين والجميع يركزون الآن على خليل الجندوبي بعد النجاحات الأخيرة.
واكد الجندوبي أن هذه الشراكة مع شركة أوريديو ستوفر له الإمكانيات اللازمة للتركيز التام على تدريباته.
وبخصو طموحاته القادمة قال محمد خليل الجندوبي: عيني دائماً على التتويجات، وطموحي لا يقتصر فقط على المشاركة.. أمامنا برنامج حافل يتضمن بطولة أفريقيا في الفترة القريبة القادمة والمشاركة في 4 جولات كبرى (Grand Prix) خلال هذا العام بالاضافة الى بطولة العالم 2027 والهدف الأكبر هو الألعاب الأولمبية 2028.
وتابع القول لقد حققت ميداليات مختلفة في الأولمبياد سابقاً، وما زال ينقصني “اللون الأصفر” (الميدالية الذهبية الأولمبية)، وبحول الله وبتكاتف جهود الجميع (المستشهرين، الوزارة، والجامعة) سنعمل جاهدين لتحقيق هذا الحلم في النسخة القادمة ومواصلة النجاح حتى عام 2032″.
المصدر تونس المصدر آخر الأخبار العربية والعالمية والتونسية .



