انتظمت يوم امس الأربعاء بمقر ولاية قبلي، جلسة عمل خصّصت للوقوف على الاستعدادات لشهر رمضان (منتصف فيفري الجاري) من مختلف الجوانب الثقافية والاجتماعية والدينية وعمليات التزويد والتزود والاعمال الرقابية للتصدي لكافة اشكال الاحتكار والمضاربة بالأسعار، بهدف حماية صحة المستهلك والمحافظة على مقدرته الشرائية، وفق المدير الجهوي للتجارة عزوز صالح
وأوضح المصدر ذاته لصحفي “وات” أنّ هذه الجلسة حضرها ممثلو كافة الهياكل الإدارية ذات الصلة بالاستعداد لشهر رمضان، مشيرا الى ان الإدارة الجهوية للتجارة وتنمية الصادرات قدمت خلال هذه الجلسة تقريرا حول تزويد الجهة بمختلف المواد الاستهلاكية، فضلا عن كل ما يتعلق بالجانب الرقابي سواء قبل او خلال شهر رمضان بالتنسيق مع مختلف المصالح الرقابية التي تجمع بين السلط الأمنية والديوانية وهيئة السلامة الصحية للمنتجات الغذائية الى جانب أعوان المراقبة الاقتصادية.
وفي ما يتعلق بجانب التزويد، افاد ذات المصدر بان كافة المواد الاستهلاكية متوفرة وسيتم التعاطي مع المخزونات التعديلية والكميات الاستثنائية لضمان انتظامية هذا التزويد عبر دعم الجهة ببعض المواد على غرار البيض والقهوة العائلية الى جانب السكر والفرينة الرفيعة، مشيرا الى انه قد تم في هذا الاطار عقد سلسلة من جلسات العمل مع ممثلي غرف الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية للتنسيق مع السلط المحلية في خصوص وضعية التزويد بمختلف مناطق الولاية للمحافظة على توفر بعض المواد التي تشهد طلبات متزايدة في شهر رمضان على غرار مادتي الرايب واللبن.
وأشار المدير الجهوي للتجارة الى ان الاعمال التحضيرية لشهر رمضان تتضمن أيضا عقد جلسة إقليمية يوم 10 فيفري الجاري وذلك للتنسيق بين ولايات الإقليم الخامس في هذا المجال مبينا ان الاعمال الرقابية المكثفة قد انطلقت في مرحلة استباقية منذ يوم 2 فيفري الجاري في اطار برنامج مشترك بين كافة المتدخلين يشمل كافة مسالك التوزيع والبيع بالجملة والتفصيل ونقل البضاعة على الطرقات، على ان يتواصل هذا النشاط الرقابي طيلة شهر رمضان مستهدفا في نصفه الأول بشكل يومي مسالك توزيع المواد الأساسية والمنتوجات الفلاحية ومنتوجات الصيد البحري بفرق قارة ومتحركة تتنقل بين كافة مناطق الولاية الى حدود ساعة قبل الإفطار ليتم في النصف الثاني من الشهر إضافة حصة ليلية تتوسع خلالها اعمال الرقابة لتشمل قطاع بيع الملابس الجاهزة وكافة مستلزمات العيد من حلويات ولعب أطفال وغيره.
المصدر تونس المصدر آخر الأخبار العربية والعالمية والتونسية .
