مع انطلاق شهر الصيام، وجهت وزارة الصحة حزمة من التوصيات الحيوية لمرضى السكري، مؤكدة أن ضمان صيام دون مضاعفات يتطلب تخطيطاً مسبقاً وتحضيراً طبياً دقيقاً.
ثلاث ركائز للإعداد الجيد
وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة شيراز راشد عمروش، المختصة بالمعهد الوطني “زهير القلال” للتغذية والتكنولوجيا الغذائية، عبر فيديو نشرته الوزارة اليوم الخميس 19 فيفري 2026، أن التحضير للصيام يرتكز على ثلاث مراحل أساسية:
تصنيف المخاطر: حيث يتولى الطبيب المباشر تقييم حالة المريض وتحديد مدى قدرته على الصوم بناءً على درجة الخطورة الصحية.
التعديل العلاجي: ويشمل ذلك إعادة ضبط مواعد تناول الأدوية، وخاصة “الإنسولين”، مع مراجعة الجرعات والكميات لتتناسب مع فترات الصيام والإفطار.
التثقيف الغذائي والبدني: وضع برنامج غذائي متوازن يتماشى مع العادات الرمضانية، مع التشديد على ضرورة مواصلة النشاط البدني وعدم التوقف عنه خلال الشهر الفضيل.
المراقبة الذاتية: خط أحمر
وشددت الدكتورة عمروش على أن “المراقبة الشخصية” لمعدل السكري في الدم هي صمام الأمان الحقيقي للمريض، داعيةً إلى ضرورة قطع الصيام فوراً في حال تسجيل هبوط حاد أو ارتفاع مفاجئ في مستويات السكر، حمايةً للصحة من أي انتكاسات مفاجئة.
المصدر تونس المصدر آخر الأخبار العربية والعالمية والتونسية .
