عاجل: في أول ظهور رسمي له.. المرشد الايراني مجتبى خامنئي يفجرها ويصعد..

طهران – وكالات

في أول إطلالة إعلامية له عقب إعلان مجلس الخبراء اختياره مرشداً أعلى للجمهورية الإسلامية، رسم مجتبى خامنئي ملامح السياسة الإيرانية القادمة، بمزيج من الالتزام بنهج والده والتهديد باستخدام القوة الاستراتيجية في المنطقة.

واستهل خامنئي تصريحاته، التي تابعها الملايين عبر التلفزيون الرسمي، بالإشادة بوالده الراحل واصفاً إياه بـ “جبل من الصمود”، مشيراً إلى أنه تلقى قرار تعيينه كبقية المواطنين عبر الشاشة الرسمية، مؤكداً استمرارية النهج الدفاعي للدولة.

مضيق هرمز وجبهات المقاومة
وفي تصريح هو الأبرز من الناحية الاستراتيجية، شدد المرشد الجديد على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مغلقاً، معتبراً أن الحفاظ على أدوات إغلاق هذا الشريان الملاحي وفتح جبهات أخرى عند الضرورة يمثل ركيزة أساسية للأمن القومي. ووجه تحية خاصة لمقاتلي «جبهة المقاومة»، داعياً إلى الحفاظ على “الحضور المؤثر في الساحة” في مختلف المجالات، وتفويت الفرص على محاولات المساس بالوحدة الاجتماعية للبلاد.

الثأر والردع العسكري
وعلى صعيد العمليات العسكرية، أكد خامنئي أن طهران “لن تتنازل عن الثأر لدماء القتلى والشهداء”، موضحاً أن استهداف القواعد العسكرية فقط سيظل قائماً كخيار اضطراري لردع التهديدات. وفي سياق محلي ودولي متصل، حذر من أن القيادة الإيرانية “لن تغض الطرف” عن الهجوم الذي استهدف مدرسة “ميناب”، معتبراً أن استمرار الدفاع الفعال والرادع هو مطلب شعبي لا يمكن الحياد عنه.

السياسة الخارجية والداخلية
ورغم لهجته الحازمة، مدَّ خامنئي غصن زيتون حذراً للجوار، مؤكداً إيمانه بـ علاقات صداقة مع دول الجوار، شريطة احترام السيادة الإيرانية. أما داخلياً، فقد حث الإيرانيين على التكاتف ومساعدة بعضهم البعض، موجهاً الأجهزة الخدمية ومؤسسات الإغاثة الشعبية بضرورة مضاعفة جهودها لدعم المواطنين في هذه المرحلة الانتقالية الحساسة.

ختم المرشد الجديد ظهوره بالتأكيد على أن الثبات على المبادئ هو الطريق الوحيد لضمان أمن إيران واستقرارها، واعداً الشعب بأن “راية المقاومة لن تنكس”.

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.