أعلنت وزارة التجارة عن النتائج التفصيلية لعمليات مراقبة الجودة وسلامة المنتجات خلال شهر رمضان المعظم لعام 2026.
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لبرنامج رقابي مكثف استهدف ضمان سلامة السلع المعروضة وحماية المقدرة الشرائية والصحة العامة للمواطنين.
تحركات ميدانية واسعة النطاق
شهد الشهر الكريم نشاطاً رقابياً محموماً، حيث نفذت الفرق المختصة 1642 زيارة تفقدية شملت مختلف نقاط البيع والإنتاج. ولم تقتصر الرقابة على الجوانب الظاهرية، بل تم رفع 350 عينة من مواد متنوعة (أحذية، ملابس جاهزة، لعب أطفال، ومواد تنظيف مثل “ماء الجافال”) لإخضاعها لتحاليل مخبرية دقيقة.
وقد ركزت هذه التحاليل على:
التثبت من المواد الكيميائية والخصائص الفيزيائية للمنتجات.
مطابقة البيانات الفنية الموجودة على بطاقات التأشير والتركيبة الفعلية للمنتج.
قطاع المخابز تحت المجهر
في إطار المراقبة الإحصائية للوزن، أولت الفرق الرقابية أهمية قصوى لقطاع المخابز المصنفة، حيث تمت مراقبة 93 مخبزة. وأسفرت هذه المداهمات عن تحرير 77 محضراً تعلقت بـ “المراقبة الإحصائية لوزن الخبز”، في خطوة تهدف لردع التلاعب بقوت المواطنين الأساسي.
المحجوزات: ضربة قاصمة للمنتجات الخطرة
سجلت الفرق الرقابية حصيلة ثقيلة من المحجوزات بلغت 36,906 منتجاً مختلفاً، تصدرتها لعب الأطفال التي تشكل خطراً على السلامة (فوشيك، قاذفات سوائل، “سلايم”، وغيرها) بـ 34,187 قطعة. كما شمل الحجز:
1012 وحدة من الأحذية والملابس الجاهزة.
1707 لتر من “ماء الجافال” غير المطابق للمواصفات.
وفي إجراء حازم، تم إعادة تصدير وإتلاف 22,708 قطعة من لعب الأطفال التي تفتقر لأدنى مستلزمات السلامة، إلى جانب سحب 100 قطعة من “اللعب الرملية” التي كانت موضوع بلاغ تحذيري سابق في مارس الماضي.
ملاحظة: تم تسجيل 46 مخالفة مباشرة تعلقت بعرض ومسك منتجات غير مطابقة للتراتيب القانونية الجاري بها العمل.
تفاعل مع عرائض المستهلكين
على صعيد آخر، لم تغب شكاوى المواطنين عن طاولة المعالجة، حيث تم النظر في 31 عريضة تعلقت بجودة الخدمات وما بعد البيع، مع التركيز بشكل خاص على النزاعات التجارية الناتجة عن الاقتناءات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي باتت تشكل تحدياً رقابياً جديداً.
المصدر تونس المصدر آخر الأخبار العربية والعالمية والتونسية .
