تبادل الكيان الصهيوني وإيران الهجمات اليوم السبت في الوقت الذي قررت فيه الولايات المتحدة إرسال آلاف الجنود الإضافيين من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط واتهم الرئيس دونالد ترامب أعضاء حلف شمال الأطلسي بالجُبن بسبب إحجامهم عن المساعدة في فتح مضيق هرمز.
وشن الكيان الصهيوني أيضا هجمات على بيروت قائلا إنها تستهدف حزب الله، لتصبح الغارات الجوية المكثفة على لبنان أكثر تداعيات الحرب إزهاقا للأرواح منذ أن إندلعت المواجهات بين حزب الله والكيان الصهيوني في الثاني من مارس .
وقُتل أكثر من ألفي شخص منذ أن هاجمت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني إيران في 28 فيفري .
ويشعر الأمريكيون على ما يبدو بقلق متزايد إزاء المؤشرات على أن الحرب قد تتوسع أكثر مع دخولها الأسبوع الرابع.
وتعرضت البنية التحتية الحيوية للطاقة في إيران ودول مجاورة في منطقة الخليج لهجمات، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بنسبة 50 بالمائة وهدد بحدوث صدمة اقتصادية عالمية.
إيران تستهدف قاعدة أمريكية بريطانية في المحيط الهندي
قال الكيان الصهيوني إن الهجمات التي شنها اليوم السبت على إيران شملت طهران وجزيرة خرج الواقعة إلى الغرب من العاصمة ومدينة أصفهان وسط البلاد.
وقبل أن يشن الجيش الصهيوني هجماته على لبنان، قال إنه أصدر تحذيرات بالإخلاء لسبعة أحياء في الضاحية الجنوبية لبيروت. وقُتل أكثر من ألف شخص في لبنان ونزح أكثر من مليون جراء الهجمات الصهيونية.
وانطلقت صفارات الإنذار في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ الصباح الباكر للتحذير من صواريخ قادمة، مما دفع الملايين إلى الاحتماء بالملاجئ في حين دوت أصوات الانفجارات الناجمة عن اعتراض الصواريخ في السماء. ولم ترد تقارير حتى الآن عن وقوع إصابات.
وقال الجيش الصهيوني إن فرق البحث والإنقاذ تتجه إلى مواقع سقوط الصواريخ في وسط “تل أبيب” وطلب من السكان تجنب التجمع في تلك المناطق. وأسفرت الهجمات الصاروخية الإيرانية عن مقتل 19 شخصا في الأراضي الفلسطينية منذ بدء الحرب. وذكرت وكالة مهر شبه الرسمية للأنباء أن إيران أطلقت صاروخين باليستيين على قاعدة دييغو غارسيا العسكرية الأمريكية البريطانية في المحيط الهندي، مما يشير إلى مدى أسلحتها. وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن صاروخين باليستيين متوسطي المدى أُطلقا لكنهما لم يصيبا القاعدة. وارتفعت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا بما يصل إلى 35 بالمائة الأسبوع الماضي فيما شنت إيران والكيان الصهيوني هجمات على عدد من أهم البنى التحتية للغاز في المنطقة. وذكرت صحيفة فاينانشال تايمز اليوم السبت أن الاتحاد الأوروبي حث الدول الأعضاء على خفض أهداف تخزين الغاز والبدء في إعادة ملء الاحتياطيات تدريجيا للحد من الطلب.
وقالت شركة يونايتد إيرلاينز إنها ستقلص عدد رحلاتها المقررة بنسبة خمسة بالمائة في الربعين الثاني والثالث، استعدادا لاستمرار ارتفاع أسعار النفط.
وتم إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، فعليا أمام معظم السفن.
ووصف ترامب أمس الجمعة حلفاء للولايات المتحدة بأنهم “جبناء” لعدم مساعدتهم في فتح المضيق.
وتعهد عدد من الحلفاء – والذين لم يتم التشاور معهم قبل الحرب – بالمشاركة في “الجهود المناسبة” لضمان المرور الآمن عبر المضيق، لكن ألمانيا وفرنسا قالتا إن القتال يجب أن يتوقف أولا. وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إنه سيتحدث إلى ترامب مطلع هذا الأسبوع.
المصدر تونس المصدر آخر الأخبار العربية والعالمية والتونسية .
