مقامرة ترامب الأخيرة: خطة سرية للاستيلاء على اليورانيوم من قلب إيران..وهذه التفاصيل..

تتصاعد المؤشرات حول اشتراط إسرائيل والولايات المتحدة تصفية ملف اليورانيوم المخصب لإنهاء المواجهة الحالية مع إيران؛ حيث اعتبر مسؤولون إسرائيليون أن أي وقف للحرب دون التخلص من المخزون النووي الإيراني يعد “فشلاً ذريعاً”، مؤكدين أن تل أبيب تسعى لـ “نصر مطلق” يتمثل في تقويض قدرات طهران الصاروخية والنووية بشكل كامل.

ووفق تقرير “للعربية نت”، فقد كشف مسؤولون أميركيون أن الرئيس دونالد ترامب يدرس بجدية خياراً عسكرياً بالغ التعقيد يهدف إلى استخراج قرابة 1000 رطل من اليورانيوم عالي التخصيب من داخل المنشآت الإيرانية. وتتلخص رؤية ترامب في النقاط التالية:

المقايضة أو القوة
يضغط ترامب على مستشاريه لجعل تسليم اليورانيوم شرطاً أساسياً لوقف الحرب، مع بقاء خيار “الاستيلاء عليه بالقوة” مطروحاً في حال رفضت طهران التفاوض.

المواقع المستهدفة
تشير تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن هذه المواد تتركز في مجمّع أصفهان ومنشأة نطنز، وتحديداً في أنفاق تحت الأرض ومستودعات سبق وتعرضت لضربات جوية في يونيو 2025.

عملية خاطفة
يعتقد ترامب أن عملية “دقيقة” لاستعادة المواد النووية لن تطيل أمد النزاع، بل قد تسمح بإنهاء الحرب بحلول منتصف أبريل القادم.

تحديات ميدانية ومخاطر كبرى
رغم تفاؤل البيت الأبيض، يُحذر خبراء وعسكريون سابقون من أن هذه العملية قد تكون “الأكثر خطورة” في تاريخ القوات الأمريكية؛ إذ تتطلب إنزال فرق فنية وهندسية تحت نيران الدفاعات الجوية الإيرانية، وتأمين محيط المنشآت للبحث وسط الأنقاض عن المواد المشعة، مما قد يؤدي إلى رد فعل إيراني واسع يطيل أمد الحرب بما يتجاوز السقف الزمني الذي وضعه ترامب.

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.