أكد الأدميرال فاسيليوس غريباريس، قائد عملية “أسبيدس” البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي، أن القوة الأوروبية في حالة “تأهب قصوى” لمواجهة أي استئناف لهجمات الحوثيين في البحر الأحمر وباب المندب، مشدداً على التزام العملية بتفويضها الدفاعي لضمان حرية الملاحة الدولية.
تصاعد التهديدات ورفع الجاهزية
وفي حوار مع موقع “سكاي نيوز عربية”، أوضح غريباريس أن احتمال عودة استهداف السفن التجارية لا يزال قائماً، خاصة بعد إعلان الجماعة انخراطها المباشر في الصراع الإقليمي. وأشار إلى أن “أسبيدس” تُجري تقييمات يومية للمخاطر وتعديلات عملياتية فورية لمواكبة التطورات، مع الحفاظ على قنوات تواصل مفتوحة مع قطاع الشحن عبر مركز (MSCIO).
أرقام ودلالات
كشف القائد البحري عن طفرة في طلبات الحماية من شركات الشحن، تعكس حالة القلق المتنامي:
ارتفاع الطلبات: زادت من 85 طلباً في أكتوبر 2025 إلى 130 طلباً في مارس 2026.
نسبة النمو: بلغت الزيادة 53%، مدفوعة بتصاعد التوترات واستهداف سفينة “مينيرفاجراخت” مؤخراً.
مصير التوسع نحو مضيق هرمز
وعن إمكانية تمديد نطاق العمليات إلى مضيق هرمز في ظل التهديدات الإيرانية بإغلاقه، رهَن غريباريس الخطوة بقرار سياسي من مجلس الاتحاد الأوروبي، مؤكداً أن التركيز الحالي ينصب على تعزيز فعالية العمليات في البحر الأحمر، رغم مراقبة القوة للوضع في خليج عدن وبحر العرب ومضيق هرمز.
خلفية المهمة
تأتي هذه التصريحات بعد قرار المجلس الأوروبي تمديد مهمة “أسبيدس” حتى 28 فبراير 2027، في ظل تقارير تشير إلى ضغوط إيرانية على الحوثيين لتصعيد العمليات البحرية في حال توسع المواجهة مع الولايات المتحدة.
المصدر تونس المصدر آخر الأخبار العربية والعالمية والتونسية .
