بشرى سارة..بمشاركة 60 وكيل أسفار: تحركات جزائرية مكثفة لتعزيز حضور السياح في طبرقة وعين دراهم..

توافد موفى الأسبوع الجاري على المنطقة السياحية طبرقة – عين دراهم، وكلاء اسفار من الجزائر، بهدف التعرّف على مكونات المنتجات السياحية بالجهة وعقد لقاءات مع أصحاب الوحدات السياحية وادراج نزلهم ضمن الخارطة التسويقية لصائفة 2026، وفق ما أكده المندوب الجهوي للسياحة بطبرقة عيسى المرواني لصحفي وكالة تونس افريقيا للأنباء.

وأوضح المرواني ان وكلاء الاسفار الجزائريين، وعددهم 60 وكيلا، يواصلون عقد لقاءاتهم مع أصحاب النزل بهدف التوصّل الى اتفاقات خاصّة بالسيّاح الجزائريين خلال صائفة 2026، واضاف أنّ المندوبية تسعى بدورها ومن خلال هذه اللقاءات الى تعزيز مكانة الوجهة السياحية بطبرقة – عين دراهم لدى السوق الجزائرية بعد ان تحوّلت الى منطقة جاذبة ووجهة محبّذة للسائح الجزائري الذي ما زال يتصدر لائحة السياح الوافدين على الجهة في وقت تشير فيه احصائيات الديوان الوطني للسياحة ونظيره للمعابر الى تسجيل اكثر من مليون و645 الف سائح جزائري خلال السنة المنقضية.

وفي شهر افريل المنقضي، وصل عدد السوّاح الجزائريين الذين توافدوا على الجهة عبر المعابر الحدودية الثلاثة (ملولة والببّوش والجليّل) الى 92460 سائحا مقابل 74000 سائح خلال ذات الشهر من السنة المنقضية، تصدّر فيها المعبر الحدودي ملولة لائحة عدد الوافدين الجزائريين بأكثر من 54000 وافد.

وخلال الرباعية الأولى من السنة الجارية، توافد على المنقطة السياحية طبرقة عين دراهم وعبر معابرها الحدودية الثلاثة نحو 316762 سائحا جزائريا مقابل 278600 سائح خلال ذات الفترة من السنة المنقضية أي بزيادة تفوق 13 بالمائة.

ويعدّ قرب المنطقة السياحية طبرقة-عين دراهم من الجزائر وإمكانات الجهة الطبيعية والبيئية والرياضية وما تزخر به من منتجات سياحية متنوعة وتطور الخدمات السياحية والترويجية واحتلال الجهة مكانة مميزة لدى الوافدين المحليين على كامل مدار السنة، أبرز العوامل المفسّرة لتوافد اعداد هامة من السياح سنويا، وأحد أهمّ العوامل المفسّرة لتوسّع دائرة الاستثمارات المحلية والأجنبية في هذا القطاع الحيوي.

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.