أعلنت الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة عن تنظيم تظاهرة احتفالية كبرى، يومي 20 و21 ماي الجاري، بمدينة الثقافة بمناسبة ذكرى تأسيسها، تخليداً لأكثر من أربعة عقود من العمل الميداني والالتزام في خدمة السياسات الوطنية للتحول الطاقي في تونس منذ انبعاثها في عام 1985.
ويمثل هذا الحدث، الذي يجمع ثلة من الفاعلين المؤسساتيين والشركاء التقنيين والماليين وخبراء القطاع، محطة تقييمية لمسيرة الوكالة التي لعبت، على مدار 40 عاماً، دوراً محورياً في رسم ملامح المشهد الطاقي الوطني، لا سيما في مجالات النجاعة الطاقية، وتطوير الطاقات المتجددة، ومرافقة السياسات العمومية الرامية إلى ترشيد الاستهلاك.
ووفقاً لبلاغ صادر عن الوكالة، ستكون هذه الاحتفالية فرصة لتسليط الضوء على أبرز المحطات التاريخية والإنجازات التي حققتها الوكالة منذ منتصف الثمانينات.
وقد ساهمت الوكالة بشكل ملموس في تقليص العجز الطاقي عبر برامج رائدة شملت مختلف القطاعات الاقتصادية، من صناعة ونقل وبناء، بالإضافة إلى دورها التحسيسي تجاه المواطن التونسي.
وإلى جانب البعد الاحتفالي، يكتسي الحدث صبغة استشرافية من خلال طرح التحديات الراهنة التي يواجهها قطاع الطاقة في تونس في ظل المتغيرات المناخية والجيوسياسية العالمية.
وسيتناول المشاركون بالبحث الفرص المستقبلية المتاحة لتونس لتعزيز سيادتها الطاقية، خاصة عبر تسريع وتيرة الاستثمار في الطاقات النظيفة والابتكار التكنولوجي.
وفي سياق متصل، أكدت الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة عزمها على مواصلة جهودها الرامية إلى إرساء نموذج طاقي “مستدام، مرن ومبتكر”. ويهدف هذا التوجه إلى دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد، تماشياً مع الاستراتيجية الوطنية للطاقة في أفق 2030-2035، والتي تضع التحول الطاقي في قلب الأولويات الوطنية.
وتسعى الوكالة، من خلال هذا اللقاء إلى تعزيز التعاون بين مختلف المتدخلين في القطاع، وتجديد الشراكات الدولية والوطنية بما يضمن تنفيذ المشاريع الكبرى بكفاءة عالية، ترسيخاً لمكانة تونس كفاعل نشط في مجال الانتقال الإيكولوجي .
المصدر تونس المصدر آخر الأخبار العربية والعالمية والتونسية .
