عاجل/ مطالبات بمحاسبة المتسببين في “الفضيحة المونديالية” للمنتخب بعد خماسية السويد..

أثارت الهزيمة القاسية التي تكبدها المنتخب التونسي لكرة القدم أمام نظيره السويدي بخمسة أهداف مقابل هدف، في مستهل مشواره بنهائيات كأس العالم 2026 بالمكسيك، موجة عارمة من الاستياء والغضب في الأوساط الإعلامية والرياضية التونسية، وسط دعوات علنية لفتح ملف المحاسبة الفورية للمسؤولين عن تدهور نتائج “نسور قرطاج”.

وفي قراءة نقدية حادة للمشهد، اعتبر الإعلامي سمير الوافي أن هذه النتيجة العريضة تعكس الواقع الحقيقي والمخزي للكرة التونسية وحجمها الحالي على الساحة العالمية، معرباً عن تشاؤمه التام وغياب الأمل في المواجهات المونديالية القادمة لمنع المزيد من الانتكاسات. ووصف الوافي قبول شباك المنتخب لعشرة أهداف كاملة في مباراتين خلال أسبوع واحد بالـ”إهانة المخزية والمشاركة المذلّة” التي تمس بكرامة الجماهير التونسية وتاريخها الكروي.

كما وجّه الإعلامي التونسي سهام نقده المباشر إلى المدير الفني للمنتخب، صبري اللموشي، مؤكداً أن التاريخ سيلاحقه بوصمة عار لتبديده آمال التونسيين، ومحملاً في الوقت ذاته المسؤولية الكاملة للجهات التي أقصت الكفاءات التدريبية المحلية القادرة على القيادة الإفريقية والمونديالية، مثل خالد بن يحيى ومعين الشعباني، لمنح دفة القيادة لمدرب اعتبره “تعيساً” ومفتقداً للأهلية الفنية لإدارة مسؤولية وطنية بهذا الحجم، مختتماً حديثه بضرورة محاسبة كل من تسبب في هذا الخذلان الممنهج للمنتخب.

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، ضجّت صفحات “فيسبوك” بموجة غضب عارم واستهجان واسع من قِبل الجماهير التونسية، حيث تحولت المنصة إلى ساحة لانتقاد الأداء “الهزيل” والهشاشة التكتيكية الفادحة التي ظهر بها اللاعبون على أرضية الميدان. وعبّر آلاف المشجعين في تدويناتهم وتفاعلاتهم عن صدمتهم من غياب الروح القتالية والاستسلام المبكر أمام الهجوم السويدي، معتبرين أن هذه المردود لا يليق براية الوطن ولا بحجم الانتظارات، وسط مطالبات برحيل الجهاز الفني وإحداث ثورة جذرية في المنظومة الكروية.

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.