يخوض المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم اختباراً مصيرياً وحاسماً يوم الأحد القادم، عندما يلاقي نظيره الياباني لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة لنهائيات كأس العالم 2026، في مواجهة يبحث فيها “نسور قرطاج” عن رد الاعتبار وتقديم أداء مشرف يمحو آثار الهزيمة القاسية والخماسية الثقيلة (1-5) التي تكبدها المنتخب في الجولة الافتتاحية أمام السويد.
وتكتسي هذه المباراة أهمية بالغة كونها الاستحقاق الأول للفرنسي هيرفي رونار، المدرب الجديد للمنتخب التونسي، الذي تولى العارضة الفنية بهدف إنقاذ المشوار المونديالي؛ حيث أكد “الثعلب” الفرنسي أنه وجّه رسالة حازمة للاعبين بحتمية طي صفحة مباراة السويد نهائياً، والتركيز الكامل على هندسة الفوز في اللقاء القادم. ودعا رونار عناصر المنتخب إلى رفع الرؤوس ونبض روح التضامن الجماعي التي غابت في المواجهة السابقة، لتمثيل الراية التونسية أحسن تمثيل أمام خصم ياباني عنيد يتميز بالسرعة والتكامل.
وستتجه أنظار الجماهير التونسية صوب ملعب اللقاء يوم الأحد 21 جوان 2026، حيث ستنطلق المباراة في تمام الساعة الخامسة صباحاً بتوقيت تونس (05:00) في موعد لا يقبل القسمة على اثنين، ويتطلع فيه التونسيون إلى رؤية ردة فعل قوية تليق بسمعة كرة القدم الوطنية وتنعش آمالهم في سباق التأهل.
المصدر تونس المصدر آخر الأخبار العربية والعالمية والتونسية .
