في ما يلي التصريحات بعد مباراة المنتخب التونسي ونظيره الياباني (صفر-4) التي اقيمت صباح اليوم الاحد بمدينة مونتيري المكسيكية لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة ضمن الدور الاول لنهائيات كاس العالم المقامة الى غاية 19 جويلية القادم بكندا والولايات المتحدة والمكسيك:
هيرفي رونار (مدرب المنتخب التونسي) “لقد خضنا مباراة ضد منتخب ياباني من الطراز العالي، لمست إرادة للاعبين لتقديم وجه مرضي قبل ان نصطدم بهدف مبكر أثر بشكل كبير على معنويات الفريق. أظهرنا هشاشة دفاعية تواصلت إلى الشوط الثاني حيث لم نتمكن من حماية شباكنا على الوجه الاكمل. لدينا عديد الإشكاليات في كل الخطوط وخاصة على المستوى الدفاعي إذ رصدت نقصا فادحا في التواصل بين اللاعبين وهو ما جعل المنتخب يرتكب ذلك الكم الهائل من الأخطاء التي دفع ثمنها باهضا. مردودنا لم يكن مقبولا بتاتا ولم يرتق الى مستوى بطولة في حجم كأس العالم. يجب ان نعترف بهذا الامر ولا يجب ان نبحث عن الاعذار إزاء هذا الأداء.
صحيح أنني جهزت لهذه المباراة في وقت وجيز، إلا أن ذلك لا ينفي أنني واكبت عددا من المباريات السابقة للمنتخب التونسي. كما أن لدي معرفة شاملة بخصوصيات كرة القدم التونسية بحكم إشرافي سابقا على تدريب عدد من المنتخبات الإفريقية. أود أن أوضح أنني جئت لتدريب المنتخب التونسي خلال منافسات كأس العالم لذلك لا يمكنني الخوض في الوقت الحالي في ما يتعلق بمرحلة ما بعد المونديال. لن أرمي بالمسؤولية على غيري، فأنا أتحمل مسؤوليتي كاملة عن مباراة اليوم”.
علي العابدي (مدافع المنتخب التونسي) “قدمنا مردودا هزيلا لا يليق بسمعة كرة القدم التونسية ولا بحجم التطلعات التي كانت معلقة على منتخبنا في كأس العالم. نحن جميعا نتحمل المسؤولية عن هذا الأداء وهذه النتيجة. دخلنا المونديال بقائمة تضم عددا من اللاعبين الجدد وبدا واضحا غياب الانسجام المطلوب وهو ما انعكس بشكل واضح على مردود الفريق فوق أرضية الميدان. وعلى النقيض من ذلك، شاهدنا منتخب اليابان الذي حافظ على استقرار مجموعته الأساسية خلال السنوات الأخيرة ما مكنه من الظهور بصورة أكثر تنظيما. كما أن فترة التحضير التي امتدت لشهر واحد فقط لم تكن كافية. أود أن أتقدم باعتذاري إلى الجماهير التونسية التي ساندتنا آمنت بقدرتنا على تحقيق نتائج أفضل. وعلينا اليوم أن نتحلى بالشجاعة اللازمة لمراجعة العديد من الأمور والوقوف على الأخطاء والنقائص التي رافقت هذه المشاركة حتى نتمكن من إصلاح الوضع وضمان مستقبل أفضل للمنتخب التونسي”.
الياس السخيري (لاعب وسط المنتخب التونسي) “نعتذر للشعب التونسي ولا بد أن نكون صادقين إزاء انفسنا، لقد قدمنا مردودا مخجلا في مباراتي السويد واليابان وهو أمر غير مقبول بتاتا، ولا يمكن لنا كلاعبين ان نستسيغه. لا بد لنا أن نتحمل مسؤولياتنا. لم نكن كلاعبين في المستوى المأمول لخوض مسابقة كأس العالم. الحقيقة اننا لا نملك المستوى الذي يؤهلنا لخوض بطولة في هذا الحجم. المشاركة في المونديال تتطلب عملا عميقا ومتواصلا على مدى سنوات وهو ما يجعلنا إزاء ضرورة وضع خارطة طريق ومشروع مستقبلي يخص عددا من الجوانب للنهوض بواقع كرة القدم التونسية لاسيما في علاقة بالتكوين القاعدي. إذا أردنا أن نطور كرة القدم التونسية فلا بد من العمل على اكثر من مستوى أسوة بعدد من المنتخبات الافريقية”.
المصدر تونس المصدر آخر الأخبار العربية والعالمية والتونسية .
