احتضنت العاصمة المغربية الرباط، يوم الأربعاء 24 جوان 2026، فعاليات ندوة “Technovation: Smoke-Free by PMI”، وهو الحدث البارز الذي تنظمه شركة “فيليب موريس إنترناشيونال” لتقديم أحدث التطورات العلمية والتكنولوجية في مجال بدائل التبغ.
وكشفت شركة “فيليب موريس إنترناشيونال” (PMI) عن ملامح استراتيجيتها الرامية إلى بناء مستقبل خالٍ من الدخان، معلنةً عن تحول تاريخي في بنيتها التجارية؛ حيث تجاوزت مبيعات جهاز التبغ المسخن “IQOS” مبيعات سجائر “مارلبورو” التقليدية للمرة الأولى في الأسواق التي يتواجد بها خلال الربع الأول من عام 2026. ويأتي هذا التطور ليعكس تسارع خطى الشركة نحو تقليص الاعتماد على السجائر التقليدية، إذ أصبحت المنتجات البديلة الخالية من الدخان تمثل حالياً نحو 43% من إجمالي صافي إيراداتها، مع توفرها في 108 أسواق عالمية.
واستعرض توماسو دي جيوفاني، نائب الرئيس المسؤول عن التواصل والمشاركة في شركة فيليب موريس إنترناشيونال (PMI) ملامح رؤية الشركة الاستراتيجية التي تهدف إلى تسريع الانتقال نحو مستقبل خالٍ من الدخان.
هذا وأظهرت البيانات المقدمة من طرف الشركة أن المنتجات البديلة أصبحت تمثل حالياً نحو 43% من إجمالي صافي إيرادات الشركة، مع توسع انتشارها التجاري ليتجاوز 108 أسواق عالمية، مما يعكس تحولاً جذرياً في تفضيلات المستهلكين البالغين وتوجهات الأسواق الدولية.
وقد ركز الخبراء في تدخلاتهم خلال المؤتمر على تفكيك المغالطات الشائعة المحيطة بمادة “النيكوتين” حيث أكدوا أن النيكوتين، برغم كونه مادة طبيعية تسبب الإدمان ولا تخلو من المخاطر، فإنه ليس المسبب الرئيسي للأمراض المرتبطة بالتدخين؛ بل يكمن الضرر الأساسي في السموم الناتجة عن عملية احتراق التبغ كأول أكسيد الكربون والبنزين. وبناءً على ذلك، تم تقديم المنتجات البديلة التي تعتمد على التسخين أو الاستهلاك الفموي كحلول تكنولوجية تساهم في خفض انبعاثات هذه المواد الضارة بشكل كبير.
كما تم تسليط الضوء على حجم الاستثمارات الضخمة التي رصدتها “فيليب موريس” لدعم هذا الانتقال، والتي بلغت قرابة 16 مليار دولار أمريكي منذ عام 2008 في مجالات البحث والتطوير، وبإشراف فريق علمي متكامل يضم أكثر من 1600 عالم وخبير.
وتسعى شركة “فيليب موريس إنترناشيونال” (PMI) من خلال هذا المؤتمر والجهود المستمرة إلى دفع المنتجات الخالية من الدخان لتمثل ثلثي صافي عائداتها بحلول عام 2030، مستشهدة بنجاح النموذج السويدي الذي سجل أدنى معدلات تدخين في الاتحاد الأوروبي بفضل اعتماد البدائل الفموية.
واختتم المؤتمر بالدعوة إلى وضع أطر تشريعية وممارسات تنظيمية ملائمة من قبل صناع القرار تفرق بوضوح بين المنتجات القابلة للاحتراق والبدائل الخالية منه، مع فرض معايير جودة صارمة لمنع وصول الشباب والمراهقين إليها، معتبرة أن توفير هذه البدائل بطرق مقننة ومدروسة علمياً هو السبيل الأسرع لتحسين الصحة العامة عالمياً والحد من الوفيات المرتبطة بالتدخين التقليدي.
المصدر تونس المصدر آخر الأخبار العربية والعالمية والتونسية .
