طالب مربو الابقار بولاية جندوبة، وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري والسلط ذات العلاقة، بالتدخل لتوفير الادوية البيطرية لحماية القطيع ووقايته من الامراض خاصّة في ظل الارتفاع اللافت لدرجات الحرارة.
وتحدث عدد من المربين في تصريحات متطابقة لصحفي وكالة تونس افريقيا بالجهة عن نقص وغياب الادوية بالصيدليات، في حين ان الامراض المسجلة داخل القطيع تتطلب تدخلا فوريا لأنهاء حالة الترقب والمخاوف التي ترافقهم، وفق تعبيرهم.
وقالت عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بجندوبة شريفة البلايلي في تصريح لصحفي “وات” ان المحافظة على القطيع وتطوير الإنتاج وتوفير الحليب واللحوم الحمراء تستوجب توفير الادوية، واضافت انّ غياب الادوية يهدّد الثروة الحيوانية وان غياب الإحاطة والتوقي المبكر تسبّب في معاناة المربين.
واوضح طبيب بيطري لصحفي “وات” ان نقص الادوية وغيابها يؤثر سلبا على حياة القطيع، مبرزا ان غياب الادوية المقاومة لالتهاب الضرع (أمراض تصيب الحيوانات المنتجة للحليب مثل الأبقار، الأغنام، والماعز) يمكن ان يتسبب في اعدام الضرع، بالاضافة الى ما تستوجبه فترة الصيف المعروفة بارتفاع درجات الحرارة من ادوية ومراهم مفقودة حاليا او موجودة بقلة، كما ان غياب مادة الكالسيوم التي تقدم للبقرة في وضع الولادة يمكن ان يهدد حياة الابقار الحلوب.
واعرب رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بجندوبة لطفي الجمازي عن مخاوف الفلاحين من استمرار هذا الوضع الذي يهدد القطيع، مشيرا الى وجود حالات نفوق في الأغنام والماعز وبشكل اقل في الابقار، وهي مؤشرات مخيفة وتستوجب التدخل العاجل لاسيما في ظل الارتفاع اللافت لدرجات الحرارة، وفق تاكيده.
واوضح انّ دائرة الإنتاج الحيواني بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية قد شرعت في حملة ضد الحمى القلاعية وهي حملة تظل نتائجها مرتبطة باكتمال توفير الادوية المفقودة في الصيدليات.
يذكر ان قطيع الابقار بولاية جندوبة يبلغ نحو 55 ألف بقرة و280 راسا بين اغنام وماعز، وفق اخر تحيين سبق وان قدمه ديوان تربية الماشية وتوفير المرعي في احدى الجلسات المنتظمة بمقر الولاية.
يشار الى ان صحفي “وات” لم يتمكن من الحصول على توضيحات بهذا الخصوص من المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية وهياكلها البيطرية.
المصدر تونس المصدر آخر الأخبار العربية والعالمية والتونسية .
