تدهور الوضع الصحي للغنوشي..هيئة الدفاع تكشف آخر المستجدات..#خبر_عاجل

أفادت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي الرأي العام بأنه قد “تم بعد ظهر اليوم الاثنين، إعادته إلى السجن المدني بالمرناقية بعد فترة من الإقامة بالمستشفى، و بأن عددا من محاميه قد تمكّنوا من زيارته والاطلاع على وضعه الصحي.
وأضافت الهيئة في بلاغ لها أن “الغنوشي قد أفاد بأنه، ورغم دقة وضعه الصحي، واحتجاجاً على عزله التام عن العالم الخارجي وحرمانه من حقه في تلقي زيارات محاميه وأفراد عائلته خلال فترة إقامته بالمستشفى، دخل في إضراب عن الطعام، مما أدى إلى تعكر حالته الصحية، ولم يعلّق إضرابه إلا بعد تلقيه تعهداً بالسماح له مجدداً بهذه الزيارات، غير أن هذه الزيارات لم تُتح فعلياً إلا بعد إعادته إلى سجن المرناقية ظهر اليوم، بما يؤكد أنه ظل طوال فترة وجوده بالمستشفى محروماً من التواصل مع محاميه وعائلته، ومعزولاً بصورة كاملة عن العالم الخارجي، دون تمكينه حتى من الاطلاع على الصحف أو متابعة الأخبار في الحدود المتاحة لبقية المساجين”.
وعبرت هيئة الدفاع عن “بالغ انشغالها إزاء ما تعرض له راشد الغنوشي من عزل وحرمان من أبسط حقوقه القانونية والإنسانية، محملة السلطات كامل المسؤولية عن الآثار الصحية والنفسية الناجمة عن هذه الممارسات، وعن كل ما لحق به من معاناة خلال فترة وجوده بالمستشفى”.
وذكّرت الهيئة بأن “الغنوشي قد نُقل إلى المستشفى خمس مرات خلال الشهر الماضي، وهو ما يعكس بوضوح التدهور المتواصل لوضعه الصحي، وتأثير ظروف السجن والارتفاع الشديد في درجات الحرارة على سلامته، بما قد يشكل تهديداً جدياً لحياته”، مجدّدة “مطالبتها بالإفراج الفوري عنه، وعن أحمد نجيب الشابي، الذي تشهد حالته الصحية بدورها تدهوراً مقلقاً نتيجة ظروف الاحتجاز والحرارة المرتفعة، وعن جميع المعتقلين السياسيين”.
كما دعت “إلى احترام حقوق جميع السجناء في الرعاية الصحية، والتواصل مع عائلاتهم ومحاميهم، وحمايتهم من المخاطر الناجمة عن الظروف المناخية القاسية، وفقاً للقانون التونسي والالتزامات الدولية للدولة التونسية”.

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.