أصدرت حركة النهضة بلاغاً إعلامياً حذّرت فيه من التدهور المستمر والحرج للحالة الصحية لنائب رئيس الحركة، الدكتور منذر الونيسي، معلنةً أنه يفقد القدرة على النطق بشكل كامل منذ 11 جويلية الماضي داخل معتقله، وذلك عقب إبلاغه بالحكم الصادر ضده عن محكمة الاستئناف في قضية الجيلاني الدبوسي.
وأعربت الحركة عن قلقها البالغ وانشغالها الشديد جراء ما وصفته بسياسة “الإهمال الطبي” التي تمارسها السلطات تجاه النداءات والمطالبات المتكررة من عائلته وهيئة دفاعه لنقله إلى العلاج المكثف وتوفير الرعاية الطبية اللازمة، مشيرة إلى أن هذا التجاهل بات يشكل تهديداً مباشراً لحياته ويُنذر بمزيد من التفاقم في وضعه الصحي.
ولفت البيان إلى أن الونيسي، وهو أستاذ بكلية الطب ومختص في طب وزرع الكلى بمستشفى شارل نيكول، كان قد خاض في وقت سابق إضراباً عن الطعام احتجاجاً على ما اعتبره “اعتقالاً تعسفياً”، كما تعرض للعنف وسوء المعاملة مما تسبب له في مضاعفات صحية خطيرة على مستوى الكلى.
وفي ختام بلاغها، طالبت حركة النهضة السلطات بالإفراج الفوري عن الونيسي لتمكين عائلته من الإشراف الكامل على علاجه ومتابعته الطبية حتى يستعيد عافيته ويعود لأداء مهامه الأكاديمية والطبية، معبرة عن تضامنها المطلق مع أسرته ومحمّلة الجهات الرسمية المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن أي تداعيات قد تطرأ على سلامته الجسدية داخل السجن.
المصدر تونس المصدر آخر الأخبار العربية والعالمية والتونسية .
