عاجل/ سمير الوافي يفجرها ويفتح النار على ما وصفه بـ”لوبي التطبيع مع الشذوذ” في تونس..

ماتزال القضية التي هزت الرأي العام التونسي مؤخراً، والمتعلقة بالشبهات المثارة حول “شبكة الابتزاز والممارسات غير الأخلاقية (اللواط)” المتورط فيها عدد من الشخصيات والوجوه المعروفة، تثير ضجة وموجة من التعليقات والانتقادات لتفتح باب النقاش مجدداً حول الحدود بين الحريات الفردية وثوابت المجتمع.

​وفي هذا السياق، نشر الإعلامي سمير الوافي تدوينة عبر حسابه الرسمي بفيسبوك، عبّر فيها عن رفضه القاطع لما اعتبره محاولات لفرص “أجندات خارجية” تهدف إلى فرض المثلية الجنسية كأمر طبيعي داخل المجتمع التونسي، مشدداً على أن ذلك يتجاوز نطاق الحريات الشخصية ليصبح استهدافاً صريحاً للقيم والعائلات.

​وأشار الوافي في تدوينته إلى وجود ما وصفه بـ”اللوبي القوي” الذي يضم جمعيات وشخصيات عامة، ممولاً من أطراف خارجية ويستند إلى أذرع مالية وسياسية وإعلامية، يسعى إلى نقل هذه الظاهرة من إطار الخصوصية والستر إلى العلن والممارسة المنظمة، مستغلاً شعارات حقوق الإنسان والحريات الفردية.

​كما أضاف أن التمسك بالقيم الدينية والاجتماعية ورفض الترويج العلني لهذه الممارسات بات يُقابل -حسب تعبيره- بحملات تشويه واتهامات بالرجعية والتخلف من قبل الأطراف المدافعة عن هذه الأجندات.

و ​تأتي هذه التصريحات في ظل متابعة واهتمام واسع من الشارع التونسي لتطورات التحقيقات في القضية المثيرة للجدل ، وسط انقسام في الاراء بين من يطالب بالتصدي للشبهات الأخلاقية لحماية المجتمع، ومن يدعو إلى مراعاة ضمانات المحاكمة العادلة وعدم الخلط بين الشبهات القانونية وملف الحريات الفردية.

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.