تونس تتسلم شحنة متكونة من 200 ألف جرعة لقاح “سينوفاك” المضاد لكورونا في اطار هبة من جمهورية الصين الشعبية

تسلمت تونس، صباح اليوم الخميس، شحنة تضم 200 ألف جرعة من لقاح “سينوفاك” الصيني المضاد لكوفيد 19، في اطار هبة مسندة من جمهورية الصين الشعبية.

وأفاد وزير الصحة فوزي مهدي خلال موكب انتظم بمطار تونس قرطاج بحضور سفير الصين بتونس جانغ جيان، تزامنا مع انزال هذه الشحنة من الطائرة التابعة للجيش الوطني، أن هذه الدفعة من اللقاح التي ستمكن من تطعيم 100 ألف تونسي تعد الثالثة من نوعها التي وصلت إلى تونس بعد تسلم شحنتين سابقتين من لقاحي “سبتونيك V” الروسي و”فايزر” الأمريكي.

وكانت طائرة عسكرية تابعة للقوات الجوية التونسية انطلقت من تونس يوم الاثنين الفارط ووصلت الى الصين ثم عادت الى تونس يوم الأربعاء في رحلة دامت 22 ساعة لتأمين وصول الشحنة الصينية من اللقاح المضاد لكورونا.

وسيقع تخزين اللقاح الصيني “سينوفاك” في سلسة تبريد من 2 الى 8 درجات تحت الصفر، وفق ما أفاد به الرئيس المدير العام للصيدلية المركزية بشير الايرماني، مبينا أن مركزية الدواء تتولى تخزين كافة الشحنات الوافدة من لقاحات كورونا ثم توزيعها على مراكز التلاقيح.

وبالمقارنة مع سلاسل التبريد فان “سينوفاك” يتوفر على سلسلة تبريد لاتتجاوز 8 درجات تحت الصفر، مقابل 20 درجة تحت الصفر للقاح “سبتونيك” الروسي و70 درجة تحت الصفر للقاح “فايزر” الأمريكي.

ومن جهته، قال سفير الصين بتونس جانغ جيان، أن هذه الهبة الصينية تقيم الدليل على تطور التعاون بين تونس والصين في المجال الصحي، مؤكدا القناعة بان هذه التلاقيح ستساهم في السيطرة على انتشار الفيروس والحفاظ على صحة التونسيين وعودة الحركية الاقتصادية في تونس.

ومن جانبه، أكد أمير اللواء والمدير العام للصحة العسكرية بوزارة الدفاع الوطني مصطفى الفرجاني، أن الصين باعتبارها أول الدول التي تتبرع بالتلاقيح ضد كورونا أكدت التزامها بمساعدة تونس على تجاوز آثار الجائحة، معتبرا أن التعاون العسكري في مجال الصحة بين تونس والصين بلغ أشواطا متقدمة.

وبين الفرجاني، أن الادارة العامة للصحة العسكرية تشارك بصفتها عضوا داخل كل من اللجنة العلمية لمجابهة كورونا ولجنة قيادة التلاقيح وتشارك اطاراتها الطبية وشبه الطبية في تأمين الخدمات الصحية بالمستشفيات الميدانية لمجابهة كورونا، موضحا أن ادارة الصحة العسكرية جندت امكانياتها لمعاضدة مجهودات الصحة العمومية من أجل مكافحة المرض.

حر

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.