اعرب عدد من المواطنين في محيط السوق المركزية بمدينة توزر في ثالث أيام شهر رمضان عن تذمرهم من تواصل ارتفاع أسعار جميع المواد الاستهلاكية من خضر وغلال ولحوم وسمك ومواد غذائية أخرى.
واكد عدد من المواطنين الذين توجهوا الى السوق المركزية للتبضع ان الاسعار “مرتفعة” على غرار البطاطا التي كان سعرها في حدود الدينارين و500 مليم، مع ملاحظة فرق بين الأسعار التي أعلنتها وزارة التجارة لبعض المواد وبين الأسعار المتداولة في السوق، وقالوا ان المواطن يجد نفسه مجبرا على التقشف باقتناء كمية قليلة من حاجياته في كل مرة
ونظرا لاعتبار ولاية توزر من غير الولايات المنتجة للخضر والغلال فإن التزود يعرف تذبذبا بحسب العديد من رواد السوق في ثالث أيام الصيام بالإضافة الى “الأسعار الخيالية” حسب تعبير أحدهم للأسماك واللحوم “التي تحولت الى مطلب صعب المنال لغابية المواطنين”، وطالب عدد منهم بمراجعة الأسعار مراعاة القدرة الشرائية للمواطن.
وبين احد تجار السمك ان نقص التزود يرجع الى العوامل المناخية ووصف اقبال المواطنين ب”المحتشم” حيث يخير المستهلك اقتناء كمية قليلة من الأسماك، واوضح ان اسعارها تتراوح بين 4 دنانير و18 دينارا حسب النوعية.
وذكر عدد من تجار الخضر والغلال من جهتهم أن عملية التزود بالخضر من أسواق الجملة تكون بأسعار مرتفعة من مصدرها ولا يمكن لتجار التفصيل التخلي عن هامش الربح، الا ان التاجر يتحمل تبعات ذلك من مخالفات اقتصادية، وفق قولهم ، واكدوا ضرورة المراقبة المكثفة لأسواق الجملة ومسالك التوزيع باعتبار أن تاجر التفصيل هو آخر حلقة من هذه الحلقات.
المصدر تونس المصدر آخر الأخبار العربية والعالمية والتونسية .
