تم يوم الاثنين 10 نوفمبر 2025 خلال حفل رسمي افتتاح الوحدة الثالثة في تونس للشركة العالمية لصناعة الأدوية ” حكمة”، بمنطقة سيدي ثابت من ولاية أريانة، بقيمة استثمارية جملية تقدر بـ 50 مليون دينار. ويأتي هذا التوسع ليعزز طموحات تونس في التحول إلى منصة إقليمية لتصنيع وتصدير الأدوية.
وقد أشرف على حفل الافتتاح وزير الصحة مصطفى الفرجاني بحضور كل من سفير المملكة الأردنية الهاشمية بتونس عبد الله أبو رمان و”Pierre NTSIET NGOLO” سفير الجمهورية الغابونية بتونس و”MALAN NIAMKE EBAGNILIN BENJAMIN” سفير جمهورية الكوت ديفوار بتونس ورئيس شركة أدوية ” حكمة ” في منطقة الشرق الأوسط و شمال افريقيا، مازن دروز بالاضافة الى شخصيات بارزة في القطاع الصحي.
“منصة تصدير نحو أوروبا وإفريقيا بختم “صنع في تونس”
أكد رئيس شركة “حكمة” في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مازن دروزة، أن المصنع الجديد يمثل “إضافة نوعية لتونس على مستوى الاستثمار الصحي”، مشدداً على أنه سيعزز الإمكانيات الدوائية الوطنية ويقلل من فاتورة الاستيراد.
وأشار دروزة إلى أن الوحدة الثالثة ليست مجرد توسع محلي، بل ستعمل كـ “محطة للتصدير إلى أوروبا”، بالإضافة إلى الأسواق الأفريقية والعربية. وعبر دروزة عن فخره بالشراكة العريقة مع تونس، معرباً عن امتنانه للدعم الحكومي الذي جعل مصنع الشركة من بين الأوائل في تونس وشمال أفريقيا.
كما عبر المسؤول عن امتنانه لدعم الحكومة التونسية لتطوير الصناعة الدوائية حتى يكون مصنعهم من أوائل المصانع في شمال افريقيا وفي تونس”.
“مصطفى الفرجاني: الوحدة الجديدة ركيزة للأمن القومي الصحي“
وزير الصحة مصطفى الفرجاني عبر بدوره لدى اشرافه على تدشين المصنع الجديد “أن افتتاح هذه الوحدة الإنتاجية الثالثة لشركة رائدة في مجال الصناعات الدوائية، يعتبر إضافة نوعية في مسار تحقيق السيادة الصحية الوطنية والإفريقية و العربية، وركيزة أساسية للأمن القومي الصحي.
وأكد الوزير أن هذا التوسع يعكس “الثقة المتزايدة في مناخ الاستثمار في تونس وفي الكفاءات التونسية”.
كما أبرز الفرجاني أن المصنع الجديد سينتج أدوية متنوعة تشمل أدوية القلب والشرايين، وأمراض السكري، وأدوية الجهاز الهضمي والعصبي، والمضادات الحيوية، مشدداً على أن جميع الأدوية المنتجة تتطابق مع معايير الجودة العالمية.
وتجدر الاشارة الى أن شركة ” حكمة” هي شركة عالمية متخصصة في إنتاج الأدوية، تأسست في الأردن سنة 1978، وقد اختارت الشركة الأردنية، أن تكون تونس أول بلد يحتضن أول وحدة صناعية لها خارج الأردن، لتستثمر لاحقا في شمال أمريكا وأروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.
“تونس كمنصة إقليمية ومضاعفة فرص العمل”
ومن جانبه بين المدير العام للشركة في تونس، منير زعفران، أن شركة حكمة موجودة منذ 35 سنة في تونس وقد قامت بانشاء المصنع الأول والثاني واليوم تقوم بتدشين المصنع الثالث لها في تونس الذي يتوفر على قدرة أكبر لتصبح منصة إقليمية لتصدير الأدوية، تحمل ختم “صنع في تونس”.
وأكد منير زعفران أن المصنع الثالث سيمكن من زيادة الانتاج التونسي والتخفيض من الاستيراد مما سيساهم في تعزيز إنتاج أدوية عالية الجودة وذات قيمة مضافة عالية ويمكن ايضا المريض التونسي من العلاج بدواء تونسي وسيمكن كذلك من التصدير نحو الأسواق الافريقية والعربية لتصبح تونس منصة تصدير دوائي نحو افريقيا”.
هذا ولفت المتحدث الى ان الشركة انطلقت في تونس بـ40 موطن شغل في البداية، إلى أكثر من 320 موطن شغل في تونس اليوم، وفق المدير العام للشركة في تونس.
المصدر تونس المصدر آخر الأخبار العربية والعالمية والتونسية .







