قال وليد الركراكي مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم اثر التاهل الى الدور النهائي لكاس افريقيا للامم مساء الاربعاء على حساب المنتخب النيجيري بركلات الترجيح 4-2 بعد انتهاء الوقت الاصلين والاضافي بالتعادل السلبي ان الترشح “حسمه الجانب الذهني وبعض التفاصيل”.
وأوضح خلال الندوة الصحفية التي عقبت المباراة بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط أن التتويج بالألقاب “يقتضي الحضور الذهني، وليس الاعتماد فقط على الموهبة الفردية للاعبين”.
واضاف “واجهنا منتخبا قويا ومنظما بشكل جيد. بذلنا مجهودا بدنيا كبيرا، وعلينا أن نسترجع جاهزيتنا في أقرب وقت”، مشيرا إلى أن الأهم هو بلوغ نهائي كأس إفريقيا للأمم، بعد 22 سنة من آخر نهائي خاضه المغرب سنة 2004 أمام المنتخب التونسي.
وتابع “لقد مررنا بفترات صعبة. علينا أن نتحلى بالإيجابية ونحافظ على تركيزنا من أجل التتويج باللقب”، موضحا أن التحضيرات ستنطلق اليوم الخميس استعدادا لمواجهة السنغال في النهائي، المقرر يوم 18 جانفي بالرباط.
واوضح الركراكي أن مباراة النهائي تكتسي أهمية خاصة في تاريخ كرة القدم المغربية، مبرزا أن المواظبة على بلوغ الأدوار المتقدمة، ولا سيما المربع الذهبي، من شأنها تعزيز فرص التتويج بالألقاب.
المصدر تونس المصدر آخر الأخبار العربية والعالمية والتونسية .
