يستقبل المنتخب المغربي نظيره السنغالي في نهائي كأس أمم أفريقيا، المقرر يوم الأحد 18 يناير/كانون الثاني، في مواجهة حاسمة يطمح من خلالها الطرفان إلى إحراز اللقب القاري الثاني في تاريخهما.
ومنذ انطلاق البطولة، أظهر المنتخبان رغبة واضحة في المنافسة على اللقب، معتمدين على توليفة متوازنة من المحترفين، تجمع بين الخبرة والشباب والمهارات الفنية العالية.
قمة أفريقية بلا مفاجآت
تميزت النسخة الحالية بندرة المفاجآت، ليبلغ النهائي أفضل منتخبين في القارة وفق تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث يحتل المغرب المركز 11 عالميًا، مقابل المركز 19 للسنغال، مع توقعات بارتفاع تصنيفهما في التحديث المقبل.
أفضلية الأرض والجمهور
خاض المنتخبان مبارياتهما الست في البطولة على ملعب واحد لكل منهما، إذ استفاد المغرب من الدعم الجماهيري الكبير بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الذي يتسع لنحو 69,500 متفرج ويحتضن النهائي. في المقابل، يلعب المنتخب السنغالي المباراة النهائية على ملعب جديد بعد خوض مبارياته السابقة في طنجة.
نجوم تحت الأضواء
برز إبراهيم دياز كأحد أبرز نجوم البطولة، بعدما سجل خمسة أهداف في أول خمس مباريات، متفوقًا حتى على أشرف حكيمي المتوج بجائزة أفضل لاعب أفريقي لعام 2025.
أما في صفوف السنغال، فيتألق القائد ساديو ماني، الذي صنع 18 فرصة وسجل هدف الحسم أمام مصر في نصف النهائي، رافعًا رصيده إلى 11 هدفًا في تاريخ مشاركاته بالبطولة.
صلابة دفاعية لافتة
استقبل المنتخب المغربي هدفًا وحيدًا فقط في مشواره، من ركلة جزاء في دور المجموعات، مع تألق حارسه ياسين بونو. بدوره، لم تستقبل شباك السنغال سوى هدفين طوال البطولة، في تأكيد على قوة خطها الخلفي بقيادة الحارس إدوارد ميندي.
غيابات مؤثرة
سيفتقد المنتخب السنغالي لخدمات قائده كاليدو كوليبالي ولاعب الوسط حبيب ديارا بسبب تراكم البطاقات الصفراء، في حين يدخل المنتخب المغربي اللقاء بصفوف مكتملة دون أي غيابات بداعي الإيقاف.
اللقب في المزاد
في حال تتويجه، سيضع المنتخب المغربي حدًا لانتظار دام نصف قرن منذ آخر ألقابه القارية، بينما يسعى المنتخب السنغالي، بطل نسخة 2021، إلى إضافة لقب ثانٍ إلى سجله وتعزيز حضوره في القمة الأفريقية.
المصدر تونس المصدر آخر الأخبار العربية والعالمية والتونسية .
