أفاد المُهندس البيئي والخبير في الشّأن المُناخي،حمدي حشاد، اليوم الإثنين، بأنّ “الوضعيّة الجوّية الحاليّة تعتبر حسّاسة، وانطلقت منذ يوم 15 جانفي لتبلغ ذروتها بداية من اليوم وإلى حدود يوم 22 جانفي”، مشيراً إلى “تمركز منخفض جويّ قويّ وسط المتوسّط مع أمطار ستفوق المعدّلات الطبيعيّة”.
وأكّد حشّاد، في تصريح لاذاعة الجوهرة أف أم، أنّ “الوضعيّة الحاليّة تستوجب أخذ الحيطة والحذر، لأنّ أيّ تغيير بسيط في تمركز المنخفض يمكن أن يجرّ معه الأمطار الرّعديّة خاصّة في الشمال والشمال الغربي والسواحل الشرقية، مع إمكانية سيلان الأودية بشكل فجئيّ”، داعياً إلى متابعة النشرات الجويّة والتحيينات التي يمكن أن تطرأ عليها”.
وبخصوص وضعيّة البحر، قال حشّاد إنّ “البحارة قاموا بإخراج قواربهم ووضعها على الشاطئ تفادياً لأيّ مخاطر، والحالة تستوجب الحذر الشديد والالتزام حرفيّاً بنشرات المتابعة للمعهد الوطني للرصد الجوي”، داعياً إلى “تجنّب ممارسة الأنشطة الرّياضية بالقرب من الشواطئ”.
المصدر تونس المصدر آخر الأخبار العربية والعالمية والتونسية .
