في متابعة لجريمة القتل المروعة التي شهدتها اسطنبول كشفت السلطات التركية عن اعترافات صادمة أدلى بها المتهمون في قضية مقتل المواطنة الأوزبكية “دوردونا خاكيموفا” داخل مدينة إسطنبول.
وروى المتهم الرئيسي مراحل تنفيذ الجريمة والتعامل مع جثة الضحية مفيدا خلال التحقيقات بأنه دخل في شجار حاد مع الضحية، وسيطر عليه غضب شديد دفعه إلى التوجه نحو المطبخ وإحضار سكين، ثم لحق بها ووجّه لها عدة طعنات من الخلف، ما أدى إلى وفاتها في الحال.
وأوضح المتهم أن الوقائع لم تتوقف عند هذا الحد، إذ اتفق مع شريكه على التخلص من الجثة، فقام الاثنان بتقطيعها داخل غرفة الجلوس، قبل نقلها إلى الحمام حيث جرى فصل الرأس، ثم وُضع الجثمان داخل كيس بلاستيكي داخل حقيبة بهدف تسهيل نقل الجثة بعيدًا عن موقع الجريمة.
وبيّنت التحقيقات الأولية أن القاتل هو صديق الضحية ويدعى “ديلشود أخرول أوجلي”، فيما ألقت السلطات القبض على شريكه الذي شاركه في التخلص من الجثة، وتبين أن الاثنين يعملان في قطاع الإنشاءات.
ووقعت الجريمة في شارع “كويولوباغ” بحي”دواتبه” في إسطنبول، ولم يُكشف عنها إلا بعد أن عثر أحد من جامعي الورق على حقيبة تحتوي على الجثة داخل حاوية قمامة بمنطقة شيشلي، ليبادر بإبلاغ الجهات المختصة.
وعلى الفور، انتقلت فرق الشرطة إلى الموقع، وفرضت طوقًا أمنيًا مشددًا حول المنطقة، مع إغلاق مداخل ومخارج الشارع لتأمين مجريات التحقيق ومنع تجمع المواطنين.
وأظهرت المعاينات الأولية أن الجثة تعود لامرأة وأن الرأس غير موجود، ما زاد من تعقيدات القضية، في حين باشرت الأجهزة الأمنية تفتيش الحاويات القريبة بحثًا عن الرأس، مع ترجيحات بأن الجريمة نُفذت في مكان آخر قبل نقل الجثة.
وكالات
المصدر تونس المصدر آخر الأخبار العربية والعالمية والتونسية .
