منوبة وقفصة وباجة وسيدي بوزيد…لماذا العنف في المعاهد في تونس الآن؟

من خلال الموقع الرسمي لوزارة الداخلية على شبكة الانترنت دار جدل واسع حول الأحداث الأخيرة التي أودت بحياة تلميذين في ربيع العمر وإصابة العشرات في معركة داخل معهد السند بولاية قفصة…



منوبة وقفصة وباجة وسيدي بوزيد…لماذا العنف في المعاهد في تونس الآن؟

 

من خلال الموقع الرسمي لوزارة الداخلية على شبكة الانترنت دار جدل واسع حول الأحداث الأخيرة التي أودت بحياة تلميذين في ربيع العمر وإصابة العشرات في معركة داخل معهد السند بولاية قفصة.

و ما أجج هذا الحوار ما نشرته وزارة الداخلية على صفحتها الرسمية عبر الفيسبوك  في بيان تشير فيه إلي خطورة  ما شهده اليومان الأخيران من أحداث شغب واعتداءات على مؤسسات تربوية من قبل تلاميذ وأشخاص بولايات منوبة  وقفصة وباجة وسيدي بوزيد .

 

وأشارت أن وحدات الأمن الوطني في ولاية منوبة ألقت القبض على 11 شخصا قاموا بمهاجمة معهد ثانوي بالجهة مستعملين الهراوات والحجارة والقضبان الحديدية مما تسبب في تخريب بعض تجهيزات المعهد .

 

كما في ولاية باجة حاول تلميذان إضرام النار في مؤسسة تربوية بواسطة مادة البنزين وبالتحري تم التعرّف على المضنون فيهما وإلقاء القبض عليهما .

 

وأكدت أنه في ولاية قفصة تولت مجموعة من التلاميذ تعنيف تلميذ بنفس المعهد مما استوجب نقله إلى المستشفى الجهوي بقفصة وقد تمّ اتخاذ الإجراءات القانونية في حق المعتدين في انتظار إحالتهم على العدالة .

 

و يذكر أن  الأحداث الأخيرة في ولاية قفصة أفرزت مقتل تلميذين و إصابة العشرات جاء ذلك من خلال اندلاع معركة داخل معهد ثانوي بالسند ليمتد هذا الخلاف ليصبح خلاف قبلي عروشي.

 

وكما هو الحال في ولاية سيدي بوزيد تعرّضت مدرسة بالجهة إلى عمليات تخريب طالت بعض تجهيزات المدرسة ولا يزال البحث جاريا للقبض على مرتكبي هذه العملية .

هذا البيان افرز نقاش واسع و أراء مختلفة و استغراب كبير لما حدث و يحدث في أماكن مختلفة من تراب الجمهورية و خصوصا أماكن الدراسة والتي من المفروض أن تحظى بالاحترام و التقدير من قبل مختلف شرائح المجتمع و خصوصا التلاميذ.

فهناك من اعتبر أن المدرسة آو المعهد هما شريان المجتمع باعتبارهما تضمان اكبر فئة اجتماعية.. و استغلال البعض هذه المؤسسات التربوية لإثارة الشغب في المجتمع التلمذي يهدف إلى إشاعة الفوضى في كل بيت خاصة وان التلاميذ مقبلون على امتحانات آخر السنة واختبارات الباكالوريا .

كما أكد آخرون  على عدم التسامح مع هؤلاء المخربين و المجرمين لان أفعالهم تعتبر عملا إجراميا و غير مقبول و مرفوض تماما.

و هناك من تساءل عن دور الأولياء في ردع أبناءهم عن مثل هذه الممارسات اللاأخلاقية .

ر ش

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.