قالت زوجة رجل الأعمال بيل غيتس السابقة ميليندا فرينش تعليقا على ما سرب حول تورطه في علاقات جنسية مع قاصرات بعد ما كشفته وثائق ابستين أن علاقته مع جيفري إبستين كانت السبب وراء طلاقها منه.
وأضافت أنها على المستوى الشخصي في كل مرة تظهر فيها الوثائق المتعلقة بإبستين فهي تعيد لها ذكريات لبعض الفترات المؤلمة جدًا في زواجها.
كما تحدثت عن الضحايا المتورطين في قضية إبستين واصفة ما جرى بأنه “أمر يتجاوز الحزن”.
وقالت: “مرة أخرى أستطيع التعامل مع حزني الخاص وأنظر إلى تلك الفتيات الصغيرات وأقول: “يا إلهي، كيف حدث ذلك لهن؟”.
عدوى منقولة جنسيًا
والوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية ذُكر فيها إسم مؤسس مايكروسوفت بيل غيتس، وتضم مسودات رسائل كتبها إبستين عام 2013 قال فيها إن غيتس تورط بعلاقة وأصيب بعدوى منقولة جنسيًا وطلب مساعدته.
من جهته، نفى غيتس الاتهامات بالكامل ووصفها عبر متحدث باسمه بأنها “سخيفة وكاذبة بالكامل”، مضيفًا أن إبستين حاول تشويه سمعته بعد فشل استمرار العلاقة بينهما.
وكانت ميليندا قد انضمت إلى شركة مايكروسوفت عام 1987 وتدرجت وصولًا إلى منصب المديرة العامة وتزوجت بيل غيتس في 1994 لتغادر الشركة بعد سنتين للتفرغ للأسرة والعمل الخيري.
ثم أسس الزوجان إحدى أكبر المؤسسات الخيرية الخاصة في العالم قبل أن ينفصلا بعد نحو ثلاثين عامًا من الارتباط.
وفي بيان مشترك آنذاك أشارا إلى أن القرار جاء بعد قدر كبير من التفكير والعمل على علاقتهما.
وقالت ميليندا: “لقد غادرت، كان علي أن أغادر زواجي، كان علي أن أترك زواجي، وشعرت في النهاية بأنني بحاجة لمغادرة المؤسسة أيضًا. لذا، الأمر محزن فحسب. هذه هي الحقيقة.
وكالات
المصدر تونس المصدر آخر الأخبار العربية والعالمية والتونسية .
