حرق الدهون أم حرق العضلات؟ ..السر الخطير الذي لا يعرفه الصائمون عن ممارسة الرياضة قبل الإفطار!


يتحول شهر رمضان المبارك لدى الكثيرين إلى فرصة ذهبية ليس فقط للتقرب إلى الله، بل لإعادة ضبط عقارب الساعة البيولوجية والبدنية. ومع تزايد الوعي الصحي، يبرز السؤال الأزلي الذي يراود كل صائم: متى نركض؟ وكيف نمارس الرياضة دون الوقوع في فخ الإرهاق أو الجفاف؟

“الساعة الذهبية”: سباق ما قبل الإفطار
يجمع خبراء التغذية والطب الرياضي على أن الساعة التي تسبق أذان المغرب مباشرة هي “ساعة الصفر” المثالية لمن يرغب في حرق الدهون وإنقاص الوزن. في هذه الفترة، يكون الجسم قد استنفد مخزونه من السكريات، ويبدأ في استهداف الخلايا الدهنية كمصدر للطاقة.
لكن، يحذر المختصون من أن هذه الفترة مخصصة فقط للرياضات خفيفة الشدة مثل المشي السريع ، مع ضرورة التوقف فوراً في حال الشعور بدوار أو جفاف حاد، نظراً لنقص السوائل في الجسم.

ما بعد الإفطار: وقت “القوة” والتحمل
أما بالنسبة للراغبين في بناء الكتلة العضلية أو ممارسة تمارين شاقة (مثل رفع الأثقال)، فإن التوقيت المثالي يبدأ بعد ساعتين إلى ثلاث ساعات من وجبة الإفطار. في هذا الوقت، يكون الجسم قد استعاد طاقته وبدأ في امتصاص العناصر الغذائية، مما يوفر “الوقود” اللازم للعضلات ويقلل من خطر الإصابة أو الهبوط المفاجئ.

تكتيك “التراويح”: نشاط بدني وروحاني
لا يغيب عن الأذهان أن صلاة التراويح في حد ذاتها تمثل نشاطاً بدنياً حيوياً؛ فهي تساعد على تحريك المفاصل وتحسين عملية الهضم بعد وجبة الإفطار الرئيسية. ويرى خبراء الصحة أن الجمع بين المشي نحو المسجد وأداء الصلاة يُعد “نظاماً حركياً متكاملاً” يحمي الصائم من الخمول الرمضاني المعتاد.

المحظورات: متى تصبح الرياضة خطراً؟
يُجمع الأطباء على تجنب ممارسة الرياضة في “عزّ القايلة” (وقت الظهيرة) أو تحت أشعة الشمس المباشرة، لتفادي خطر الجفاف الحاد . كما يُنصح دائماً بجعل حصة الرياضة لا تتجاوز الـ 45 دقيقة، مع التركيز المكثف على شرب كميات وافرة من الماء في الفترة الممتدة من الإفطار إلى السحور..

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.