أفاد الخبير في الشأن المناخي والمهندس البيئي حمدي حشاد، اليوم الأربعاء، بأن “ما نعيشه اليوم ليس مجرد اضطراب جوّي عابر، بل هو نظام ديناميكي متكامل ناتج عن منخفض جوي أطلقت عليه وكالة الأرصاد الجوية البريطانية اسم “إرمينيو” (Erminio)”.
وأوضح حمدي حشاد، في تصريح لاذاعة الجوهرة أف أم، أنّ “هذا المنخفض، المتمركز في جنوب إيطاليا، دفع بكتل هوائية باردة جداً نحو مياه المتوسط الدافئة، مما خلق بيئة مثالية لتشكل سحب ركامية ضخمة”، مشيراً إلى أنّ “هذا التفاعل أدى إلى تساقط كميات كبيرة من الأمطار والثلوج، مصحوبة بنشاط رعدي قوي ورياح عاتية أدت لسقوط أشجار وجدران في مناطق مثل المرسى وخير الدين باشا”.
ولفت حشاد إلى أن “تسجيل الثلوج في نهاية مارس وبداية أفريل هو أمر نادر تاريخياً، حيث تعود آخر سابقة مشابهة في تونس العاصمة إلى الأول من مارس عام 1999”.
وقال حشاد، إنّ “الأنماط الجوية غير الموسمية التي تشهدها البلاد هي حالة عاديّة تمهّد لتوديع فصل الشتاء واستقبال فصل الربيع”، مشيراً إلى أنّ “تونس عرفت خلال السنوات الأخيرة حالات مشابهة لهذا الطقس”.
المصدر تونس المصدر آخر الأخبار العربية والعالمية والتونسية .
