استوعبت السوق التونسية خلال الثلث الاول من هذه السنة الحالية 21334 سيارة جديدة مقابل 17441 سيارة في الفترة ذاتها من السنة الفارطة وسط شبه هيمنة للعلامات الآسيوية على المشهد العام للسوق.
ووفق بيانات استقتها (وات) من الغرفة الوطنية لوكلاء ومصنعي السيارات (تابعة لمنظمة الأعراف ) روج لوكلاء البيع المعتمدون إلى اواخر مارس من هذه السنة 14465 سيارة مقابل 11862سيارة جديدة في الفترة ذاتها من السنة الماضية بزيادة بنسبة حوالي 22 بالمائة.
وبالمقابل واصلت عمليات بيع السيارات في السوق الموازية تطورها بنسق أعلى من نسق بيع الوكلاء المعتمدون، اذ تم بيع 6869 سيارة بمختلف أنواعها وأصنافها مقابل 5579 عربة في أواخر مارس من سنة 2025 بنمو وصل إلى 23.1 بالمائة.
وعلى مستوى العلامات المروجة من طرف الوكلاء خلال الثلاثي الاول من هذه السنة حازت العلامات الآسيوية على المراتب الثلاث الاولى في اجمالي المبيعات.
ووفقاً للبيانات الإحصائية المحيّنة إلى حدود موفى شهر مارس 2026، حافظت العلامة الكورية “هيونداي” على مركز الصدارة في السوق الإجمالية بحصة سوقية بلغت 11.63%، تليها العلامة اليابانية “إيسوزو” في المركز الثاني بنسبة 9.23%، ثم “كيا” في المركز الثالث بنسبة 7.38%.
فيما عادت المراتب الرابعة والخامسة إلى العلامتين الفرنسيتين بيجو وستروان بزيادة في حجم المبيعات بنسبة 6.5 و 6.3 بالمائة على التوالي.
المصدر تونس المصدر آخر الأخبار العربية والعالمية والتونسية .
