بن عروس: انطلاق موسم حصاد الحبوب وسط تقديرات بإنتاج حوالي 300 ألف قنطار

انطلق موسم الحصاد في ولاية بن عروس، بعد ان استكملت المصالح المختصة بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية ببن عروس إتمام المعاينات الفنية لقياس درجة الرطوبة بالمساحات المخصصة للزراعات الكبرى، وتحديد موعد انطلاق عمليات حصاد كل من صابتي الشعير والقمح.

ووفق ما أفاد به المكلف بتسيير المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية ببن عروس، عز الدين القريوي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، اليوم الجمعة، فقد تم تحديد تقديرات صابة الحبوب وفق المعاينات الفنية الأولية في حدود 300 الف قنطار بمعدل إنتاجية في حدود 30 قنطارا للهكتار الواحد، وذلك بزيادة قدرت بنحو 21 بالمائة مقارنة بالموسم المنقضي، كما تم تقدير انتاج الاعلاف بنحو 41215 طنا، وذلك بزيادة بنحو 7.5 بالمائة مقارنة بمعدلات الإنتاج المحققة خلال الموسم المنقضي.

وحسب مختصين، ساهمت الأمطار التي تهاطلت خلال شهر أكتوبر المنقضي، في توفير مخزون مائي هام بالجهة، كما ساهم انخفاض الحرارة خلال شهر فيفري في تحسين نسبة التجدير والتقليل في نسبة التبخر خاصة وأنّ جلّ فلاحي ولاية بن عروس قاموا بالبذر المتأخر ، بينما ساهمت أمطار شهر مارس المنقضي في خصوبة السنبلة، وأمطار شهري افريل وماي في تعبئة الحبة.

وكان رئيس مجلس نواب الشعب إبراهيم بودربالة، واكب أمس الخميس، رفقة والي بن عروس وعدد من نواب الجهة وثلة من الإطارات والمسؤولين الجهويين والمحليين، من المستغلة الفلاحية التابعة لوحدة التصرّف في الأراضي الدولية الفلاحية “الفوز” بمعتمدية المحمدية افتتاح موسم حصاد القمح بولاية بن عروس، بعد أن تم الانطلاق في جمع محاصيل الشعير والتريتيكال يوم 8 جوان المنقضي.

وقصد تيسير عملية نقل الحبوب والأعلاف الخشنة من مواقع الإنتاج الى مراكز التجميع في ظروف طيبة، تم وفق المكلف بتسيير المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية ببن عروس مسح وتعهد قرابة 80 بالمائة من المسالك الفلاحية بمناطق الإنتاج بكل من مرناق والمحمدية وفوشانة لتيسير نقل الحبوب الى مراكز التجميع بكل من جبل الوسط بزغوان وسليمان بنابل.

وتتوزع المساحات المخصصة للزراعات الكبرى يولاية بن عروس على 9927 هكتارا تم تخصيصها لانتاج الحبوب ، و5695 هكتارا لانتاج الاعلاف ، و333 هكتارا مخصصة للبقول الجافة ، و272 هكتارا للزراعات الصناعية .

ولتأمين موسم الحصاد تم تنظيم زيارات ميدانية، وأيام تحسيسية بالتعاون مع الحماية الميدانية بولاية بن عروس، والمعهد الوطني للزراعات الكبرى لمرافقة وتأطير الفلاحين في عمليات الحصاد، والتعريف بمختلف التعديلات الواجب القيام بها قبل وبعد عملية الحصاد للحد من نسب الضياع، وأخذ الاحتياطات اللازمة للتوقي من الحرائق، والشروع في تهيئة المسالك الفلاحية، ومسح حواشي الطرقات، وصيانة الآلات الحاصدة المتوفرة والتي تبلغ، وفق إحصائيات المصالح الفنية، 29 آلة حاصدة، و60 آلة لجمع القرط والتبن، وهو عدد كاف للتجميع في ظروف حسنة.

وتتواصل الزيارات الميدانية من قبل فريق المتابعة المكلف من قبل المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية للوقوف على تقدم موسم الحصاد، ومتابعة عمليات الجمع والنقل والتخزين، وتقديم المساعدة الفنية المطلوبة.

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.