شهدت إمارة موناكو مساء أمس الاثنين 29 جوان 2026 حادثاً غير مسبوق، إثر وقوع انفجار عنيف عند مدخل أحد المباني السكنية، أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة، اثنان منهم في حالة صحية حرجة، وسط استنفار أمني واسع النطاق لتعقب الجاني.
وفي تفاصيل الحادثة صرّح وزير الدولة في موناكو كريستوف ميرماند، أن الانفجار وقع في حدود الساعة التاسعة مساءً بالتوقيت المحلي، نقلا عن موقع “سكاي نيوز”.
وبينما أكد ميرماند أن السلطات لا تزال تتوخى الحذر ولا يمكنها حتى الآن الجزم بشكل قاطع بما إذا كان الحادث هجوماً متعمداً، إلا أن التحقيقات الأولية التي نقلتها وسائل إعلام فرنسية ومحلية ترجّح فرضية تفجير “عبوة ناسفة”.
وقد وثقت كاميرات المراقبة المحيطة بالموقع اللحظات الصادمة التي سبقت الدوي، حيث أظهرت مقاطع الفيديو شخصاً يرتدي قبعة داكنة وهو يضع حقيبة ظهر عند مدخل المبنى السكني، قبل أن يتوارى عن الأنظار مسرعاً قبيل الانفجار بلحظات.
وحسب التقارير الأمنية، فقد شوهد المشتبه به وهو يهرب سيراً على الأقدام باتجاه بلدة “بوسوليه” الفرنسية القريبة من الحدود المشتركة.
وخلّف الانفجار موجة من الذعر في المنطقة، وأسفر بشكل مباشر عن إصابة رجل وامرأة يبلغان من العمر ما بين 50 و60 عاماً، بالإضافة إلى مراهق ينتمي للعائلة نفسها، حيث نُقل المصابون إلى المستشفى في حالة حرجة للزوجين. كما قدمت الطواقم الطبية الإسعافات لأربعة أشخاص آخرين عانوا من صدمات نفسية حادة جراء شدة الانفجار.
ووصف الوزير ميرماند الحادث بأنه “غير مسبوق” في تاريخ الإمارة التي تُعرف بمستويات أمانها المرتفعة.
وقد أرسلت السلطات الفرنسية تعزيزات من فرق الإنقاذ والدفاع المدني إلى موقع الحادث للمساندة، في حين أطلقت الشرطة عملية أمنية واستخباراتية مشتركة واسعة النطاق لإغلاق المنافذ وتطويق المشتبه به الفار لتقديمه للعدالة.
المصدر تونس المصدر آخر الأخبار العربية والعالمية والتونسية .
