أثارت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأسبوع الماضي موجة عارمة من الجدل والضجة الواسعة، إثر تداول مقطع فيديو يوثق ما وُصف بـ”المعاملة غير الأخلاقية” تجاه أحد المرضى.
وفي رد فعل حاسم وسريع، خرجت إدارة “مصحة باردو” عن صمتها لتنفي بشكل قاطع صلتها بالحادثة، مؤكدة زيف الادعاءات التي نسبت الواقعة إليها.
وأوضحت إدارة المصحة، في بيان توضيحي رسمي أصدرته، أن المحتوى الرقمي المتداول لا يمت بأي صلة —لا من قريب ولا من بعيد— للمؤسسة الاستشفائية، مبينة أن الفضاءات والكوادر الطبية وشبه الطبية المظهرة في مقطع الفيديو لا تنتمي إليها مطلقًا.
وفي خطوة لتعزيز الشفافية وتأكيد الرواية الرسمية، كشفت المصحة أن عملية معاينة ميدانية ورسمية قد جرت داخل فضاءاتها بحضور تفقدية تابعة لوزارة الصحة، حيث تم إثبات عدم حدوث الوقائع المصورة داخل أسوار المصحة بشكل قاطع ويقين لا يدع مجالاً للشك.
وجاء في نص البيان:
”إن إدارة المصحة تعبر عن استيائها الشديد من هذا المحتوى المغلوط الذي من شأنه المساس بسمعتها وبكرامة موظفيها، وتجدد رفضها المطلق لكل تصرّف من شأنه أن يمس من أخلاقيات المهنة الطبية وشبه الطبية ومن كرامة المريض وسلامته.”
وأشارت إدارة المؤسسة الاستشفائية إلى خطورة التشهير عبر الصفحات الإلكترونية التي تحظى بقاعدة جماهيرية واسعة، مؤكدة أن نشر مثل هذه الأخبار الزائفة يضاعف من حجم الضرر اللاحق بالمصحة وإطاراتها وأعوانها. وبناءً على ذلك، أعلنت إدارة مصحة باردو التزامها التام باتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة والملاحقة القضائية ضد كل من ساهم في نشر أو ترويج هذه الأخبار الزائفة والمسيئة صوناً لكرامة منتسبيها.
واختتمت المصحة بيانها بدعوة الرأي العام وكافة وسائل الإعلام ورواد منصات التواصل الاجتماعي إلى ضرورة تحري الدقة والموضوعية، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة تجنبًا للوقوع في فخ الإشاعات المضللة.
المصدر تونس المصدر آخر الأخبار العربية والعالمية والتونسية .
