ألمانيا تقوم بإعادة توطين 201 لاجئ من مخيم العبور شوشة

بعد ما يقارب 18 شهرا من الانتظار في مخيم العبور الواقع على مسافة سبعة كيلومترات من الحدود التونسية – الليبية، سوف يغادر 195 لاجىء يوم الإثنين الموافق لـ 3 سبتمبر إلى ألمانيا لبدء حياة جديدة هناك. حيث قامت منظمة الهجرة الدولية IOM بترتيب رحلة طيران خاصة لنقلهم من جربة الى هانوفر بالنيابة عن الحكومة الألمانية…



ألمانيا تقوم بإعادة توطين 201 لاجئ من مخيم العبور شوشة

 

بعد ما يقارب 18 شهرا من الانتظار في مخيم العبور الواقع على مسافة سبعة كيلومترات من الحدود التونسية – الليبية، سوف يغادر 195 لاجىء يوم الإثنين الموافق لـ 3 سبتمبر إلى ألمانيا لبدء حياة جديدة هناك. حيث قامت منظمة الهجرة الدولية IOM بترتيب رحلة طيران خاصة لنقلهم من جربة الى هانوفر بالنيابة عن الحكومة الألمانية.

 

وفر اللاجئين المغادرين إلى المانيا يوم الإثنين المقبل في السابق من بلدانهم الى ليبيا قبل ان يضطروا الى الفرار مرة اخرى العام المنصرم بسبب الحرب في ليبيا. ورغم تمتعهم بالحماية والمساعدة في تونس، فقد عانى العديد منهم من وضعية غير واضحة في مخيم العبور شوشة لمدة تزيد عن 18 شهراً. العدد الأكبر من اللاجئين الذين سيعاد توطنيهم الى ألمانيا هم من السودان (دارفور)، الصومال، ارتيريا واثيوبيا. و أغلبيتهم من الرجال العازبين من عمر 18 – 35، و هناك ايضاً اكثر من عشرين عائلة مع اطفال و ثلاثة من الأطفال غير المصطحبين.

 

وفي شهر ماي 2012، قام المكتب الفيدرالي الألماني للهجرة واللاجئين (BAMF ) بانتداب بعثة الى جرجيس لمدة خمسة أسابيع لمقابلة اللاجئين الذين تمت إحالتهم من طرف مفوضية اللاجئين. و قد وافق المكتب الفيدرالي على إعادة توطين 200 لاجئ من مجموع 246 الذين تمت إحالتهم، مما يعني أن معدل القبول كان مثيراً للإعجاب حيث بلغ 81%.

 

ولتسهيل الإنتقال الى المانيا، المجلس الدنماركي للاجئين DRC نظم دورات لتعلم اللغة الألمانية في مخيم العبور بينما قامت IOM بتوفير صفوف للتوجيه الثقافي بغية تسهيل اندماج اللاجئين في ألمانيا. " عند وصولهم الى المانيا، سيمضي اللاجئين عشرة ايام في مركز استقبال خارج هانوفر للحصول على مزيد من التوجيه"، شرح نوربرت تروزين، مسؤول الحماية في مكتب المفوضية في برلين، " بعد ذلك، سوف يسافرون الى مناطق مختلفة في ألمانيا".

 

ومن بين القاطنين الحاليين في مخيم العبور شوشة (2211 شخص)، تم القبول الشرطي لحوالي 1320 منهم من طرف دول إعادة التوطين (يتضمن ذلك اللاجئين المغادرين الى المانيا). بالإضافة الى ذلك، مازال 635 لاجئ بإنتظار قرار دولة إعادة التوطين. مما يعني ان ما يقارب الـ 250 لاجئ لن يتم على الأغلب إعادة توطنيهم و بذلك فهم بحاجة الى حل على المستوى المحلي. هذا العدد يتضمن 117 لاجئ الذين تم تسجيلهم في مخيم شوشة بعد إعلان إنتهاء تحويل الملفات الى إعادة التوطين بتاريخ 1 ديسمبر 2011، و 139 تم رفض ملفاتهم من طرف دولة على الأقل لإعادة التوطين.

 

وسيتم إعادة توطين الأغلبية من اللاجئين الذين فروا من ليبيا و تم استقبالهم في مخيم العبور شوشة الى الولايات المتحدة الأمريكية (2000 لاجئ). و في حين أن المانيا دأبت بشكل عفوي في الماضي على توطين اللاجئين و غيرهم من من هم في حاجة الى الحماية، فقد قررت الحكومة الآلمانية في شهر ديسمبر 2011 ان تشارك بشكل منتظم و بحصص واضحة ومحددة في برنامج مفوضية اللاجئين UNHCR الخاص بإعادة التوطين. حيث أن ألمانيا سوف تعيد توطين 300 لاجئ كل سنة و ذلك في الفترة من 2012 الى 2014. و بخصوص الحصة المحددة لسنة 2012، فقد حصل لاجئي مخيم شوشة على النصيب الأكبر بـإعادة توطين 200 منهم ( المئة الباقية سيتم اختيارها من اللاجئين العراقيين في تركيا.

 

بيان

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.