ثلاثة اقتصاديون أمريكيون يفوزون بجائزة نوبل في الاقتصاد

(15-10-2007 ستوكهولم أ.ف.ب) أعلنت لجنة جوائز نوبل يوم الاثنين إحراز ثلاثة أمريكيين على جائزة نوبل للاقتصاد لعام 2007 تقديرا لجهودهم في وضع أسس نظرية اقتصادية تساعد على تحديد متى تعمل الأسواق بكفاءة….



ا.ف.ب.

(15-10-2007 ستوكهولم أ.ف.ب) أعلنت لجنة جوائز نوبل يوم الاثنين إحراز ثلاثة أمريكيين على جائزة نوبل للاقتصاد لعام 2007 تقديرا لجهودهم في وضع أسس نظرية اقتصادية تساعد على تحديد متى تعمل الأسواق بكفاءة.

 

ويتقاسم كل من ليونيد هورفيتش أكبر الفائزين بجوائز نوبل (90 سنة) وإيريك ماسكين وروجر مايرسون الجائزة ومقدارا مالية محددا في صك بقيمة 10 ملايين كورونة (08ر1 مليون أورو).

 

وقال ماسكين في تصريح أدلى به إلى الإذاعة السويدية “حقا لم أستطع استيعاب كل هذا, إنه أمر مثير ولكنني لا أدري حقا ما يجري لي”.

 

وقالت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم أن( “نظرية تصميم الآليات” تتيح تمييز الأوضاع التي تعمل فيها الأسواق بشكل جيد عن الأوضاع التي تعمل فيها بصورة سيئة) موضحة “أن هذه النظرية ساعدت الاقتصاديين على تحديد الآليات التجارية الفعالة والبرامج التنظيمية وإجراءات التصويت”.

 

وتابعت الأكاديمية تقول ” اليوم تلعب هذه النظرية دوراً بالغ الأهمية في مجالات الاقتصاد والعلوم السياسية”.

 

وتجيب النظرية التي وضعها هورفيتش وطورها لاحقاً ماسكين و مايرسون عن جملة من الأسئلة من بينها.

 

ما هي الآليات التجارية التي ستسمح بتحقيق الربح الأكثر وفرة؟ وما هي الآليات التي ستدعم المرابيح المنتظرة من قبل المروجين؟

 

أي أنظمة تأمين تتيح التغطية الأفضل مع إحكام التعامل؟ وما هي أفضل آلية من أجل بلوغ هدف معين مثل الخطب الاجتماعية والربح الخاص؟

 

وذكر إطار التحكيم بالصورة المجازية الكلاسيكية السابقة للسوق الاقتصادية التي تنبي على عالم مثالي تكون فيه الأسواق ناجعة 100 بالمائة.

 

ويتضح عند التطبيق على أرض الواقع، أن المزاحمة ليست حرة كليا، والمعلومات التي تصل المستهلكين ليست كاملة كما أن الاستهلاك ينتج عنه تكلفة ومزايا اجتماعية.

 

وتجري معظم العمليات بالتوازي في إطار المؤسسات والمجموعات المهتمة والحكومات وبمنآي عن الجمهور العريض وقد عمل أصحاب نظرية آليات الدعم على مجابهة نقائص السوق والوصول بها إلى أعلى مراتب النجاعة.

 

وتعتبر نظرية “آليات الدعم” متفرعة عن “نظرية اللعب” التي يجري تنفيذها في عديد المجالات الاقتصادية التطبيقية.

 

ويتلخص الأمر على سبيل المثال في تصور الآليات التي تضمن التوزيع العادل في المزادات مع أخذ بعين الاعتبار مصالح كل المشاركين فيه مثلما هو الشأن بالنسبة لسوقي الهاتف الخلوي (ذبذبات التشغيل) والبث الإذاعي (ذبذبات موجة البث).

 

وهذا من شأنه أن يصبح أنموذجا لتأمين أفضل الأسعار في الصفقات بالنسبة للبائع والمشتري على حد سواء.

 

وولد ليونيد هورفيتش يوم 21 أوت سنة1917 في العاصمة الروسية موسكو، وهو أستاذ فخري لمادة الاقتصاد في جامعة مينيسوتا بولاية مينيابوليس.

 

أما إريك ماسكين، فولد يوم 12 ديسمبر عام 1950 في مدينة نيويورك ، وهو يدرّس الاقتصاد في معهد الدراسات المتقدمة في جامعة برينستون. في ما ولد روجر مايرسون يوم 29 مارس سنة 1951 وهو أستاذ في جامعة شيكاغو.

 

وجدير بالذكر أن جائزة نوبل للاقتصاد للسنة الماضية منحت للأمريكي إدماوند فيليبس تقديرا لبحوثه في التحكيم بين التكلفة والمدى الطويل لسياسات الاقتصاديات الناجعة (الماكر واقتصاديات).

 

وبإسناد جائزة نوبل للاقتصاد يختتم موسم جوائز نوبل لعام 2007.
ويذكر أن جائزة نوبل للاقتصاد هي الجائزة الوحيدة من أصل ست (سلام، آداب، طب، كيمياء، فيزياء) وهي لم يحددها المخترع السويدي ألفرد نوبل في وصيته لعام 1895 ولكنها أضيفت من قبل البنك المركزي السويدي في سنة 1968 لتكريم ألفرد نوبل ، ومنحت للمرة الأولى في عام 1969 أما الجوائز الأخرى فمحت كلها للمرة الأولى في سنة .1901

 

وسيتسلم الفائزون من الملك السويدي في العاشر من ديسمبر المقبل في ستوكهولم ميدالية ذهبية وشهادة وشيكا يتقاسمه الفائزون الثلاثة.

 

وأسندت جائزة نوبل للسلام هذا العام لنائب الرئيس الأمريكي السابق آل جور والمجموعة الأممية المهتمة بالتغييرات المناخية (Giec) في نفس اليوم بأوسلو.

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.