انقضاء الصفة النقدية لعدة أوراق مالية آخر ديسمبر المقبل

سيتم سحب الرواج القانوني والقوة الابرائية للأوراق النقدية ذات فئة 20 دينار صنف 1980 وفئة 20 دينار صنف 1983 وفئة 10 دنانير

حظي المعرض السنوي الذي نظّمته مجموعة زوجات رؤساء البعثات الديبلوماسية وممثلي المنظمات الدّولية المعتمدة بتونس، أمس الأحد، بإقبال كبير من قبل الزوّار رغم تساقط أمطار غزيرة.

 

ويوصف هذا المعرض بالبازار الديبلوماسي وهو عبارة عن سوق رمزية تشرف عليه زوجات رؤساء المكاتب الديبلوماسية في تونس لبيع المنتوجات التي تتميز بها بلدانهم للمساهمة في الأعمال الخيرية.

 

وكانت مشاركة البلدان العربية محدودة نسبيا بالمقارنة مع بقية الدول الأوروبية، إذ تمّ تسجيل مشاركة كل فلسطين، عمان، الجزائر، المغرب، السعودية، قطر، مصر، سوريا.

 

أمّا مشاركة الديبلوماسيين الأجانب فكانت مكثفة بتواجد فرنسا، وإيطاليا، وألمانيا، والبرتغال، والنمسا، وبلجيكا، وتركيا، وبلغاريا، والمجر، وبولونيا، وصربيا، وروسيا، وفنلندا، وأمريكا، وكندا، والهند، وباكستان، وإيران، وإندونيسيا، والصين، وكوريا الجنوبية، وكوبا، والسيشال.

 

ويشمل البازار عرض بعض المنتوجات الحرفية لواحد وثلاثين بلد مشارك بأسعار معقولة بهدف حفز الزوّار على اقتنائها كمساهمة منهم في دعم العمل الإنساني تجاه ذوي الإعاقات العضوية.

 

أهداف إنسانية

 

وتذهب عائدات المبيعات إلى بعض الجمعيات الخيرية بتونس التي تقوم برعاية وتأهيل المعاقين، الذين يبلغ عددهم حسب إحصاءات رسمية ما يقارب 151 ألفا من مجموع عشرة ملايين ساكن.

 

وتقول زوجة السفير الفرنسي (سارج دوغالي) السيدة فاتي دوغالي التي ترأس مجموعة زوجات رؤساء البعثات الديبلوماسية بتونس إنّ هذه التظاهرة لها أبعاد ثقافية وإنسانية باعتبار أن عائدات المعرض تذهب لفائدة الأطفال المعاقين.

 

وتضيف المتحدثة أنّ المعرض جلب اهتمام الكثيرين الذين أقبلوا على اقتناء المنتوجات المعروضة التي تعكس ثقافة وخصوصيات كل بلد مشارك، مشيرة إلى أن الأسعار تستجيب إلى المقدرة الشرائية لمختلف الطبقات.

 

ويقول رضوان السويسي أحد الزوّار التونسيين للمعرض وهو يحمل كيسين ممتلئين بالمقتنيات أنّه علم بهذه التظاهرة عن طرق الصحف وقد جاء خصيصا من أجل المشاركة فيه، مبينا أن أغلب المقتنيات تراعي المقدرة الشرائية للجميع.

 

من جانبها تقول حرم سفير سوريا بتونس (فيصل علوني) السيدة سلام علوني وهي رئيسة اللّجنة القافية بمجموعة زوجات الديبلوماسيين بتونس أنّ هذا المعرض يتميّز بطابعه الإنساني والخيريّ.

 

وتضيف المتحدثة التي أشرفت على الجناح السوري صحبة بعض العاملين في السفارة أن عائدات المقتنيات ستعود جميعها لفائدة الجمعيات التونسية الخيرية التي تهتمّ برعاية الطفل المعاق.

 

إقبال كبير

 

وتقول حرم سفير قطر بتونس (سعد ناصر الحميدي) السيدة نعيمة سعد الحميدي المشرفة على الجناح القطري إنّ مشاركة بلدها في هذا المعرض يعود إلى سنوات، مشيرة إلى تزايد الإقبال على هذا البازار من خلال ما لاحظته مقارنة بالسنة الماضية.

 

من جهتها أكدت حرم سفير فلسطين بتونس (سلمان الهرفي) السيدة نوال الهرفي أن فلسطين تشارك سنويا في هذا البازار الديبلوماسي بعرض منتوجات الصناعات التقليدية، مبرزة بدورها تزايد أعداد الزوّار.

 

وأقبل الكثير من التونسيين على شراء الأصداف وصور القدس والمطرزات التي قالت عنها المتحدثة إنها طرزت بأيادي أطفال الشهداء، مشيرة إلى أن جزء من المبيعات ستخصص لدعم الطلبة الفلسطينيين بتونس.

 

السجاد الإيراني كان له أيضا حضور بارز في الجناح الإيراني المتنوع الذي أشرفت عليه حرم سفير إيران بتونس (محمد تقي مؤيد) السيدة فاطمة مؤيد.

 

وتقول المتحدثة أنّها سجلت تهافتا كبيرا على منتوجات الصناعات التقليدية المعروضة، معتبرة أنّ هذا المعرض أثار فضول الكثيرين للتعرف على تقاليد الدول المشاركة إلى جانب مقاصدهم الإنسانية النبيلة.

 

وعلاوة على البازار الديبلوماسي السنوي الذي يأتي لفائدة الأطفال المعاقين تقوم وزارة الشؤون الاجتماعية من جهتها كل عام بإقامة معرض يشتمل على أجنحة مجسمة لابداعات المعاقين في مجال الصناعات التقليدية.

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.