بسبب التكاليف التي تفرضها “الجزيرة”.. التونسيون محرومون من كأس إفريقيا

سيضطر أغلب التونسيين لمتاعبة مبارايات كأس أمم إفريقيا 2012 في المقاهي بما أنّ حقوق بث هذه الكأس، التي ستنتظم في الغابون وغينيا الاستوائية من 12 جانفي إلى 12 فيفري 2012، ستبثها حصريا قنوات الجزيرة الرياضية المشفرة

بسبب التكاليف التي تفرضها "الجزيرة"..التونسيون محرومون من كأس إفريقيا

 
 

سيضطر أغلب التونسيين لمتاعبة مبارايات كأس أمم إفريقيا 2012 في المقاهي بما أنّ حقوق بث هذه الكأس، التي ستنتظم في الغابون وغينيا الاستوائية من 12 جانفي إلى 12 فيفري 2012، ستبثها حصريا قنوات الجزيرة الرياضية المشفرة.

 

وسيتلقى التونسيون بشيء من الاستياء هذا الاحتكار التجاري من قبل الجزيرة الرياضية، التي تعيد نفس الكرّة بعدما كانت قد اشترت حقوق البث في كأس الأمم الأفريقية السابقة 2010 وفرضت مبالغ ضخمة على التلفزة التونسية لعرض مبارايات المنتخب التونسي على الشبكة الأرضية.

 

وتحظى مباريات نهائيات كأس أمم إفريقيا التي لم يغب عن دوراتها المنتخب التونسي منذ العام 1994 بمتابعة واسعة من الجمهور التونسي لكن هذا العام قد لا يتسنى له متابعتها على القنوات الحكومية لا الفضائية ولا حتى الأرضية بسبب صعوبة تأمين المبلغ المطلوب من قناة الجزيرة في ظل الصعوبات الاقتصادية التي تعيشها الدولة.

 

وتفرض القناة القطرية مبالغ خيالية تقدر بـ10 مليون دولار أمريكي (قرابة 14.9 مليون دينار تونسي) مقابل بث 10 مباريات فقط. وكان المبلغ في عام 2010 يقدر بـ 3 مليون دولار (قرابة 4.4 مليون دينار).

 

وتلقى كل من التلفزيون التونسي والجزائري والتلفزيون المغربي عروضا من شبكة الجزيرة لشراء حقوق بث المباريات بمبالغ باهظة، لكن ميزانية هذه التلفزات لا تقدر على دفع هذه المبالغ.

 

ويقول مسؤول من التلفزة التونسية إن "الجزيرة قدمت عرضها إلى القنوات الأرضية العربية وهي تعرف مسبقا أن هذه القنوات غير قادرة على دفعه ولن تقبل بذلك".

 

وأضاف أن هذه العروض الباهظة من قبل الجزيرة تعتبر "قصة قديمة لأن تصرفات الجزيرة مشابهة لما فعلت قبل بضع سنوات قنوات راديو وتلفزيون العرب (اي ار تي) التي كانت تملك حقوق بث المقابلات الرياضية إلا أنها لا ترغب في البيع من أجل زيادة عدد مشتركيها".

 

رحمة شارني

 

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.