دعوات لرفع راية الخلافة في المؤتمر النسائي العالمي لحزب التحرير

أتاحت الثورة التونسية انعقاد المؤتمر النسائي العالمي لحزب التحرير الغير مرخص له تحت شعار “الخلافة : نموذج مضيئ لحقوق المرأة ودورها السياسي” وسط دعوات لرفع راية الخلافة وتهليل وتكبير وبكاء نساء حزب التحرير…



دعوات لرفع راية الخلافة في المؤتمر النسائي العالمي لحزب التحرير  

 

أتاحت الثورة التونسية انعقاد المؤتمر النسائي العالمي لحزب التحرير الغير مرخص له تحت شعار "الخلافة  : نموذج مضيئ لحقوق المرأة ودورها السياسي" وسط دعوات لرفع راية الخلافة وتهليل وتكبير وبكاء نساء حزب التحرير.

وشارك في هذا المؤتمر كاتبات واكديميات ومعلمات و ممثلات لمنظمات إنسانية ناشطات في حزب التحرير من جميع أنحاء العالم ليقدمن رؤية مفصلة عما يعنيه قيام الخلافة الراشدة القائمة على تشريع الله بالنسبة لمكانة وحياة وحقوق المرأة.

واستهل المؤتمر بعرض شريط وثائقي يظهر اضطهاد المرأة عبر التاريخ وكيف جاءت الديانة الإسلامية  لإنفاذها من العصور الظلامية والجاهلية.

وتم عرض تسجيل صوتي لأمير حزب التحرير عطاء أمير أبو روشة بمناسبة المؤتمر النسائي العالمي ابرز ما جاء في قوله  " قاتلهم الله اينما يؤفكون " ويقصد بذلك الرأسماليين والغرب الكافر والليبراليين والعلمانيين "الذين شوهوا صورة المرأة وجعلوها تستعمل لإثارة غرائز الرجل" حسب قوله.

وشدد في تسجيله الصوتي على ضرورة العمل على رفع راية الخلافة وقيام الخلافة الراشدة في العالم العربي لغزو الغرب وضرورة مشاركة المرأة التونسية في ذلك.

وتخلل المؤتمر عدة مداخلات من قبل نساء من جنسيات مختلفة من ليبيا والأردن وتركيا وباكستان والصومال  وهن ناشطات في حزب التحرير ويدعون إلى الخلافة الراشدة ورفع رايتها.

وتطرقت نسرين بو ظفري المسؤولة عن حزب التحرير في تونس إلى مشروع دستور دولة الخلافة وذكرت أن هذا الدستور لا يبيح للمرأة أن تتولى الحكم فلا تكون خليفة ولا معاونا ولا عاملا ولا تباشر أي عمل يعتبر من الحكم وان لا تكون قاضي قضاة ولا قاضيا في محكمة المظالم ولا أمير جهاد.

وأضافت المسؤولة عن حزب التحرير في تونس أن الأصل أن ينفصل الرجال عن النساء ولا يجتمعون إلا لحاجة يقرها الشرع ويقر الاجتماع من اجلها كالحج والبيع كما ورد في دستور الخلافة حسب قولها.

وأشارت أن المرأة المسلمة ليست تلك قامت بإخراج فيلم بعنوان "لا ربي لا سيدي" وليست تلك التي تسعى لكسب جائزة ميوزيك اوورد من خلال ميوعتها فوق المسارح الأثرية لغرض كسب الشهرة.

ودعت نساء تونس إلى التشبث بدولة الخلافة التي من شانها أن ترتقي بحال المرأة المسلمة في العالم العربي.

من جهة أخرى شددت امرا نجال البريطانية وباكستانية الأصل أن العلمانية نظام فاشل ولا يوجد فيه طريق يوصل إلى المستقبل مشرق للنساء ولا يوجد إلا شرع الله الذي فيه نظام عادل غير متحيز لرعاية جميع البشر.


وقالت" إن الرأي المسيطر عالميا الآن هو القائل بان العلمانية الليبرالية والمساواة بين الجنسين هو فقط الذي سيحقق الاحترام والعدالة والسعادة للمرأة في حين شرع الله يرعى جميع البشر"
وشددت نجال أن معتنقي التيار الليبرالي يزعمون أن الإسلام يضطهد المرأة ولا يعطيها حرية شخصية في لباسها وأسلوب حياتها في حين أن التوجه الليبرالي يفرض صورة مهينة للمرأة تجردها من إنسانيتها من خلال ما ينشر ويبث عبر أجهزة الإعلام.

وأكدت  "المشكلة في الفلسفة الليبرالية هي أن متعة الرجل في بؤس المرأة".

 

 

رحمة الشارني

 

 

 

 

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.